ستاد القاهرة الدولي يفتح أبوابه للمباريات المقبلة وكواليس جولة وزير الرياضة التفقدية تقنياً ونفسياً
تفقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، ستاد القاهرة الدولي للوقوف على الجاهزية القصوى للمنشأة قبل استضافة المباريات والفعاليات الرياضية الكبرى المرتقبة، موجها بضرورة رفع كفاءة البنية التحتية والمتابعة الدورية لأعمال الصيانة لضمان ظهور الاستاد بأفضل صورة تنظيمية تعكس مكانة مصر الرياضية.
تفاصيل جولة وزير الرياضة في ستاد القاهرة
رافقه خلال الجولة التفقدية وليد عبد الوهاب، المدير التنفيذي للاستاد، حيث شملت الزيارة مراجعة دقيقة لكافة المرافق الحيوية لضمان مطابقتها للمعايير الفنية الدولية، وتضمنت النقاط التالية:
- مراجعة الحالة الفنية لأرضية الملعب الرئيسية وجاهزية العشب.
- تفقد غرف خلع الملابس المخصصة للفرق والحكام وتطوير خدماتها.
- اختبار المنظومة الأمنية وبوابات دخول الجماهير لضمان السلامة.
- تقييم الخدمات اللوجستية المقدمة للبعثات الرياضية والجمهور.
- متابعة خطط الصيانة الدورية وجداول تنفيذ التطوير الإنشائي.
أهمية ستاد القاهرة في خريطة الكرة المصرية
يعد ستاد القاهرة الدولي “ملعب الرعب” والبيت التاريخي للمنتخب الوطني المصري وناديي الأهلي والزمالك، حيث يستعد الاستاد لاستقبال مباريات حاسمة في المسابقات المحلية والقارية. ويأتي تحرك الوزارة في توقيت هام، خاصة مع اشتعال المنافسة في الدوري المصري الممتاز، حيث يتصدر النادي الأهلي الترتيب برصيد 44 نقطة من 18 مباراة (قبل المؤجلات)، بينما يلاحقه بيراميدز والمصري البورسعيدي، بالإضافة إلى ارتباط الاستاد بمباريات دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية.
تحديثات البنية التحتية ومتطلبات التنظيم الحديث
شدد جوهر نبيل خلال جولته على أن ستاد القاهرة ليس مجرد ملعب كرة قدم، بل هو صرح رياضي يمثل واجهة مصر أمام العالم، ولذلك فإن تطوير البنية التحتية التكنولوجية والإعلامية داخل الاستاد يقع على رأس أولويات الوزارة. وجه الوزير بالتنسيق الكامل بين كافة الجهات المعنية (شركة تذكرتي، الجهات الأمنية، واتحاد الكرة) لتوفير تجربة حضور جماهيري حضارية ومنظمة تليق بالسمعة التنظيمية التي اكتسبتها مصر في البطولات الأخيرة.
رؤية تحليلية لتأثير جاهزية الملعب على المنافسة
تؤثر جودة أرضية الملاعب بشكل مباشر على المستوى الفني للمباريات، وجاهزية ستاد القاهرة بكامل طاقته تمنح الأندية المصرية أفضلية تقنية كبيرة سواء في بناء اللعب أو سرعة التحولات، مما يرفع من جودة المنتج الكروي المصري. إن الالتزام بجدول الصيانة الذي وجه به الوزير يضمن عدم تأثر الملعب بضغط المباريات المتلاحق، خاصة في ظل تلاحم المواسم والمشاركة في أكثر من بطولة في آن واحد، مما يحافظ على سلامة اللاعبين من الإصابات الناتجة عن سوء أرضيات الملاعب، ويعزز من الصورة الذهنية للرياضة المصرية إقليميا ودوليا.




