الزمالك وصدمة المنافسين ملامح خطة أمير مرتضى لإعادة هيكلة النادي حال رئاسته وترقية الناشئين
كشف أمير مرتضى منصور، المشرف السابق على الكرة بنادي الزمالك، عن خطة استراتيجية شاملة ينوي تنفيذها في حال توليه رئاسة القلعة البيضاء، ترتكز على إحداث ثورة إدارية وفنية شاملة عبر استقطاب خبرات أجنبية “ألمانية أو هولندية” لإدارة قطاع الناشئين، بهدف الاعتماد على أبناء النادي بنسبة 80% في قوام الفريق الأول، مع تقليص الصفقات الخارجية لتغطي 20% فقط من الاحتياجات الفنية للمراكز الشاغرة.
تفاصيل خطة أمير مرتضى لتطوير نادي الزمالك
- التعاقد مع مدير رياضي أو رئيس قطاع ناشئين من المدارس الأوروبية (ألمانيا أو هولندا).
- تخصيص ميزانية لرواتب ضخمة في قطاع الناشئين لضمان جودة المخرجات الفنية.
- إنشاء شركة مساهمة لكرة القدم تكون منفصلة تماما عن مجلس إدارة النادي لضمان الاحترافية.
- تحويل الرياضات غير المربحة ماليا إلى فئة “الهوادي” لتقليل الهدر المالي.
- إلغاء منصب أمين الصندوق كخطوة لتقليص الأعباء الإدارية والمالية التقليدية.
- التوسع الجغرافي بإنشاء من 10 إلى 15 فرعا صغيرا للنادي لزيادة الانتشار والقاعدة الجماهيرية.
- الاعتماد على كوادر جديدة تماما واستبعاد أي عضو من المجلس الحالي من خططه المستقبلية.
تحليل الوضع الراهن وموقف نادي الزمالك
تأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه نادي الزمالك لاستعادة استقراره الفني والإداري. حاليا، يحتل الزمالك مركزا متقدما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024، مع منافسة شرسة للوصول إلى المربع الذهبي وضمان المشاركة الأفريقية. الفريق يعاني تاريخيا من تضخم فاتورة العقود الأجنبية، وهو ما يحاول أمير مرتضى معالجته من خلال مقترح “خطة الـ 80%” التي تعتمد على الإنتاج الداخلي وتوفير ملايين الدولارات التي تنفق في سوق الانتقالات.
التحول نحو الاستثمار الرياضي
إنشاء شركة كرة قدم منفصلة هو المطلب الذي تنادي به اللوائح الحديثة وتراخيص الأندية المحترفة، ويهدف بالأساس إلى فصل ميزانية فريق الكرة عن الأنشطة الاجتماعية للنادي. هذا التحول سيسمح للزمالك بجذب مستثمرين ورعاة بشكل مباشر، بعيدا عن الروتين الإداري، مما يعزز من الملاءة المالية للنادي في مواجهة الغريم التقليدي النادي الأهلي الذي بدأ بالفعل خطوات فعلية في مسار شركة الكرة.
رؤية فنية: تأثير “المدرسة الألمانية” على مستقبل الأبيض
تطبيق المدرسة الألمانية أو الهولندية في قطاع الناشئين بالزمالك سيعيد صياغة الهوية الفنية للفريق. فالناشئ الزمالكاوي يمتاز بالمهارة، لكنه ينقصه الانضباط التكتيكي والقوة البدنية التي تميز المدارس الأوروبية الشمالية. إذا نجحت هذه الخطة، فقد نرى الزمالك خلال 5 سنوات يمتلك فريقا شابا قادرا على المنافسة محليا وأفريقيا بأقل تكلفة مادية، مع إمكانية تحويل القطاع إلى مورد دخل ضخم عبر تصدير المواهب للدوريات الأوروبية، وهو ما يتماشى مع سياسة الاستدامة المالية التي يفتقدها النادي حاليا.




