مجدي عبد الغني يكشف كواليس دور أحمد مجاهد في أزمة سحب تنظيم البطولة من السنغال
وافقت المحكمة الرياضية الدولية “كاس” رسميا على الطعن المقدم من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار “كاف” بمنح لقب أمم إفريقيا للشباب للمغرب، وقررت تعليق تنفيذ تتويج المنتخب المغربي بشكل مؤقت لحين الفصل النهائي في القضية، وهي الأزمة التي فجرها مجدي عبد الغني بتصريحاته حول دور أحمد مجاهد في سحب تنظيم البطولة من السنغال وتعقيد المشهد الإداري داخل الاتحاد الإفريقي.
تفاصيل أزمة كأس أمم إفريقيا والطعن السنغالي
- الحدث: نزاع قانوني على لقب بطولة إفريقيا وتداعيات سحب التنظيم.
- الأطراف المتنازعة: الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي “كاف” والاتحاد المغربي.
- قرار المحكمة الرياضية (CAS): قبول الطعن وتعليق قرار “كاف” لمدة تتراوح بين 6 إلى 9 أشهر.
- سبب الأزمة الصلي: قرار لجنة الاستئناف بـ “كاف” اعتبار السنغال منسحبا بنتيجة 3-0 لصالح المغرب بناء على المادتين 82 و84.
- أطراف الأزمة الإدارية (حسب تصريح مجدي عبد الغني): أحمد مجاهد، هاني أبو ريدة، والمقربون من إدارة الملف داخل اتحاد الكرة المصري.
تحليل تصريحات مجدي عبد الغني حول كواليس اتحاد الكرة
فتح مجدي عبد الغني، نجم الأهلي والمنتخب السابق، النار على الإدارة السابقة لاتحاد الكرة المصري، مؤكدا أن تقارير أحمد مجاهد كانت سببا مباشرا في تفاقم أزمة سحب تنظيم البطولة من السنغال. وأشار عبد الغني في برنامج “الكلاسيكو” إلى أن التدخلات غير المدروسة في ملفات الاتحاد الإفريقي تسببت في إحراج المنظومة الكروية المصرية، مطالبا هاني أبو ريدة بضرورة التدخل الحاسم لإعادة الانضباط ووقف التخبط الإداري الذي يؤثر على سمعة مصر القارية.
مقارنات فنية: أبو زيد وحسام حسن ونادر السيد وشوبير
لم يكتف عبد الغني بالجانب الإداري، بل تطرق لمقارنات فنية مثيرة للجدل في الكرة المصرية، حيث جاءت تقييماته كالتالي:
- طاهر أبو زيد: يراه موهبة تفوق حسام حسن فنيا بشكل واضح.
- نادر السيد: اعتبره أكثر موهبة طبيعية في حراسة المرمى من أحمد شوبير.
- أحمد شوبير: أشاد به كنموذج للكفاح والاجتهاد الذي صنع تاريخا كبيرا رغم تفوق موهبة نادر السيد.
تداعيات قرار “كاس” على خارطة الكرة الإفريقية
يمثل قرار المحكمة الرياضية بتعليق اللقب ضربة قوية لاستقرار قرارات “كاف” الأخيرة، حيث أعاد الأمل للجانب السنغالي في استعادة اللقب المسحوب بقرار إداري. قانونيا، تظل البطولة معلقة لمدة قد تصل إلى 9 أشهر، مما يضع الاتحاد الإفريقي في مأزق تنظيمي، خاصة بعد اتهامات واسعة بمخالفة اللوائح في تقدير عقوبات لاعبي السنغال وتوصيفها كـ “انسحاب”.
رؤية فنية لمستقبل النزاع وتأثيره على الكرة المصرية
تشير التحركات القانونية المكثفة إلى أن القضية لن تنتهي قريبا، حيث يسعى المغرب لتثبيت حقه في الفوز الاعتباري (3-0)، بينما تصر السنغال على أن العقوبة كانت قاسية وغير مبررة. وبالتوازي مع هذا الصراع، تبرز الحاجة الملحّة في مصر لتنقية الأجواء داخل اتحاد الكرة، خاصة مع تزايد كشف الأسرار المتعلقة بتدخلات أحمد مجاهد التي أثرت على علاقات مصر بدول القارة مثل السنغال. نجاح هاني أبو ريدة في احتواء هذه الأزمات قد يكون المفتاح الوحيد لاستعادة الثقل المصري داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي وتجنب تكرار سيناريوهات سحب التنظيم أو العقوبات الإدارية الجدلية.




