أخبار مصر

عاجل | عاجل| بإتجاه باكستان والصين.. سفينتان محملتان بالنفط والغاز تغادران مضيق هرمز

غادرت سفينتان محملتان بالنفط والغاز مضيق هرمز متجهتين إلى كل من باكستان والصين، في خطوة تعكس استمرار حركة الملاحة والطاقة عبر الممر البحري الحيوي رغم التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وتأتي الرحلتان وسط ترقب عالمي لمصير الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم شرايين نقل النفط والغاز في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة القادمة من الخليج.

وتراقب الأسواق الدولية تحركات السفن داخل المضيق عن كثب، خاصة مع استمرار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن التهدئة وإعادة فتح الممرات البحرية بصورة كاملة.

ويرى مراقبون أن استمرار عبور ناقلات الطاقة يمثل مؤشرا على محاولات تجنب مزيد من الاضطرابات في أسواق النفط والغاز، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على الإمدادات العالمية وأسعار الطاقة.

وكانت أفادت قناة القاهرة الإخبارية -في خبر عاجل نقلا عن وكالة رويترز- بأن سعر النفط هبط بأكثر من 3% بعد إعلان أمريكي بشأن اتفاق مع إيران لفتح مضيق هرمز.

 

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تمهد لتخفيف حدة التوتر المتصاعد في المنطقة.

نيويورك تايمز: إعادة فتح مضيق هرمز قريبا

وبحسب الصحيفة، يأتي الاتفاق ضمن مسار تفاوضي تشهده الفترة الأخيرة بين واشنطن وطهران، وسط تحركات إقليمية ودولية مكثفة لدفع الطرفين نحو تهدئة شاملة وتجنب العودة إلى المواجهة العسكرية.

 

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما جعل إغلاقه خلال الأشهر الماضية سببا رئيسيا في اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالميا.

 

وكان تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أي اتفاق يتم التوصل إليه مع إيران “سيكون جيداً ومناسباً”، داعياً الجمهور إلى عدم الاستماع إلى “الخاسرين” الذين ينتقدون الاتفاق الجاري العمل عليه.

 

وقال في منشور على منصة “تروث سوشال”: “إذا أبرمتُ اتفاقاً مع إيران، فسيكون اتفاقاً جيداً ومناسباً، وليس مثل الاتفاق الذي أبرمه [الرئيس السابق باراك] أوباما، والذي منح إيران كميات هائلة من الأموال النقدية، ومساراً واضحاً ومفتوحاً نحو امتلاك سلاح نووي.”

وأضاف:”اتفاقنا هو العكس تماماً، لكن لا أحد رآه أو يعرف ما هو. بل إنه لم يُستكمل التفاوض عليه بعد. لذلك لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئاً لا يعرفون عنه شيئاً.”

 

وتابع ترامب: “على عكس من سبقوني وكان ينبغي عليهم حل هذه المشكلة منذ سنوات طويلة، أنا لا أبرم صفقات سيئة!”

 

وكان الرئيس الأميركي قد قال في وقت سابق اليوم إنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن “الوقت في صالحنا”.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشال”: “سيظل الحصار ساريا وبكامل قوته لحين التوصل إلى اتفاق والتصديق عليه وتوقيعه. يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما وأن ينجزا الأمر على النحو الصحيح”.

 

وأضاف: “لا مجال لارتكاب أي أخطاء.. علاقتنا مع إيران تمضي نحو قدر أكبر من المهنية”.

 

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب لموقع أكسيوس إنه لا يُتوقع توقيع الاتفاق اليوم، إذ لا تزال هناك بعض التفاصيل العالقة.

 

وأضاف: “لا يزال هناك أخذٌ وردّ بشأن بعض التفاصيل، وبعض العبارات المهمة لنا وأخرى مهمة لهم»”.

وأشار المسؤول إلى أن “النظام الإيراني بصيغته الحالية لا يتحرك بسرعة، وقد يستغرق الأمر بضعة أيام حتى يمر عبر جميع مراحل الموافق”.

وتابع: “بحسب فهمنا، فإن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي وافق على الخطوط العريضة للاتفاق، لكن ما إذا كان ذلك سيتحول إلى اتفاق نهائي لا يزال سؤالًا مفتوحًا”.

 

 

 

 

 

 

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى