أخبار مصر

عاجل | إزالة العقبات بشكل عاجل وتسريع عملية تنظيف بيانات الأراضي.

في السادس والعشرين من مايو، أجرت اللجنة التوجيهية الإقليمية لمسح الأراضي ورسم الخرائط العقارية واستكمال قاعدة بيانات الأراضي تفتيشًا في ثماني دوائر وبلديات: هيب هوا، وهوب ثينه، وهوانغ فان، وشوان كام، وتو لان، وفيت ين، ونينه، وفان ها. وترأس الاجتماع السيد في ثانه بينه، نائب مدير إدارة الزراعة والبيئة ونائب رئيس اللجنة التوجيهية الإقليمية.

ترأس الرفيق في ثانه بينه عملية تفقد التقدم المحرز في تنظيف وإثراء بيانات الأراضي في الأحياء والبلديات.

أظهرت عمليات التفتيش الميدانية أن السلطات المحلية قد وضعت خططًا استباقية، وشكّلت فرق عمل، وحددت مهامًا معينة؛ حيث تقوم تدريجيًا بمراجعة وجمع وتوحيد بيانات الأراضي وفقًا للوائح. وقد تم تكثيف الجهود لتشجيع الناس على تقديم معلومات عن بطاقات الهوية الوطنية وشهادات حقوق استخدام الأراضي…

إلا أن التقدم أبطأ من المخطط له. وتتمثل الأسباب الرئيسية في أن بيانات الخرائط المساحية تُجمع من مصادر متعددة، مما يُصعّب عملية التحقق والتفتيش؛ كما أن عبء العمل كبير في حين أن الموارد البشرية محدودة؛ وسجلات الأراضي غير مكتملة، لا سيما بالنسبة للعقارات المرهونة حيث لم تُجمع المعلومات بشكل كامل؛ وبعض الأسر لا تتعاون في تقديم المعلومات؛ والعديد من قطع الأراضي بيعت وشراءت عبر عدة ملاك، ولا يتواجد ملاك الأراضي في المنطقة…

قدم ممثلون عن إدارة الاقتصاد والبنية التحتية والتخطيط العمراني في حي فيت ين تقريراً عن التقدم المحرز في تنظيف وإثراء بيانات الأراضي.

في بلدية هيب هوا، ووفقًا للأهداف المحددة، يتعين على البلدية استكمال تنظيف بيانات قطع الأراضي في قاعدة البيانات لضمان استيفاء معايير “الدقة، والشمولية، والنظافة، والصلاحية”. وحتى الآن، تمت مراجعة المعلومات وتحديثها لأكثر من 4500 قطعة أرض. ومع ذلك، لا تزال هناك اختلافات بين بيانات الأراضي وبيانات السكان؛ إذ لم يتم رقمنة العديد من شهادات ملكية الأراضي أو تفتقر إلى معلومات هامة مثل تاريخ الإصدار ورقم التسجيل.

في حي تو لان، أفاد قادة محليون بأن بعض الأراضي الزراعية قد تم التعدي عليها من قبل مناطق أخرى، ولم تُمنح شهادات حقوق استخدام الأراضي. ولا يستطيع السكان تحديد مساحة أو قطعة الأرض، مما يؤدي إلى صعوبات في الإعلان والتسجيل.

ناقش مسؤولون من فرع مكتب تسجيل الأراضي المشترك بين المجتمعات في هيب هوا بعض الصعوبات التي واجهوها في تنظيف وإثراء بيانات الأراضي.

أوضح ممثلون من القسم المتخصص في حي فان ها أن النهج المحلي يتضمن تشكيل خمسة فرق لجمع البيانات، تعمل ليلاً ونهاراً، وتغتنم كل فرصة لإكمال عملية جمع البيانات.

طلبت السلطات المحلية من المحافظة تخصيص الأموال اللازمة على وجه السرعة لإجراء مسح الأراضي، ورسم الخرائط العقارية، وإنشاء قاعدة بيانات للأراضي؛ وإصدار توجيهات محددة بشأن ترتيبات الدفع لفريق العمل. إضافةً إلى ذلك، طلبت من الوكالات المتخصصة تعزيز التدريب وتقديم الدعم المهني للمسؤولين على مستوى القاعدة الشعبية.

في ختام الجولة التفقدية، أكد الرفيق في ثانه بينه على أهمية مسح الأراضي، ورسم الخرائط العقارية، وإنشاء قواعد بيانات الأراضي، باعتبارها مهام سياسية أساسية لإدارة أراضي الدولة، وتسهم في التحول الرقمي. ورغم ضخامة حجم العمل وكثرة تحديات التنفيذ، يتعين على السلطات المحلية تحديد مسؤولياتها بوضوح، والتركيز عليها بشكل مكثف، وتعبئة أقصى قدر من الموارد لتسريع وتيرة التقدم.

حث الرفيق في ثانه بينه السلطات المحلية على تسريع عملية تنظيف وإثراء بيانات الأراضي.

طلب الرفيق من الأحياء والبلديات مراجعة كل فريق عمل على حدة، ووضع خطة عمل مفصلة تتضمن مواعيد نهائية للإنجاز، وتعزيز عمليات التفتيش والإشراف اليومية، والكشف الفوري عن العقبات على مستوى القاعدة الشعبية وحلها. وفي الوقت نفسه، ينبغي عليهم تعزيز الدعاية وحشد الناس للتعاون في تقديم المعلومات واستكمال الملفات، بما يضمن تحديث البيانات بدقة وشمولية ووضوح وفعالية.

في الوقت نفسه، يتعين على الوكالات المتخصصة مواصلة تقديم التوجيه المهني والدعم الفني، لضمان التنسيق المتزامن في جميع أنحاء النظام. وكما هو مطلوب، بحلول العاشر من يونيو، يجب على جميع الدوائر والبلديات إكمال جمع البيانات اللازمة للتنقيح وإرسالها إلى مكتب تسجيل الأراضي الإقليمي لتحديث النظام.

أما بالنسبة للمهام الأخرى المتعلقة بتنمية الثروة وبناء قواعد البيانات المحلية، فينبغي تنفيذها بالتوازي، مع الحرص على الاستفادة من نتائج الحملة التي نُظمت عام ٢٠٢٥، وضمان تحقيق التقدم المرجو. يجب تعزيز التواصل ونشر قائمة المسؤولين والمواقع التي تُجمع فيها البيانات علنًا لتوعية الناس، ومنع الاستغلال والاحتيال من قِبل الأفراد عديمي الضمير.

المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى