أخبار مصر

المدينة عاجل:إيران تتسلم مسودة غير رسمية لاتفاق إنهاء الحرب مع أمريكا

قال التليفزيون الإيراني، إن طهران تسلمت مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن، لكن لم يتم بعد الانتهاء من وضع الإطار النهائى لمذكرة التفاهم. وأنه في حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوما فسيتم اعتماد هذا الاتفاق في شكل قرار ملزم من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.


 

توتر بين واشنطن وطهران 

شهدت الساعات الماضية توترا بين واشنطن وطهران، على خلفية استهداف أمريكى لزوارق إيرانية فى مياه مضيق هرمز، ومن جانبه قال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن وثيقة الاتفاق النهائي مع الولايات المتحدة سيتم توقيعها حصريا على أساس المصالح الوطنية الإيرانية.

وأضاف أن مشروع الاتفاق المبدئي بين طهران وواشنطن ينص في مرحلته الأولى على التزام الولايات المتحدة بإرساء وقف شامل لإطلاق النار مدة 60 يوما على جميع جبهات القتال، خاصة في الأراضي اللبنانية.

وأشار بروجردي إلى أن من بين متطلبات الاتفاق الإفراج عن جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة وإنهاء الحصار البحري، مؤكدا أن الجهاز الدبلوماسي الإيراني لا يتخذ قراراته بناء على تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وأن ما يهم طهران هو النتيجة النهائية للمفاوضات.

وشدد على أن أي اتفاق يصل إلى مرحلة التوقيع سيكون ضمن الخطوط الحمراء للنظام الإيراني بما يحفظ المصالح والحقوق الوطنية للشعب الإيراني.
في سياق متصل، قال مستشار المرشد الإيراني إن الخط الأحمر لطهران واضح هذه المرة، معتبرا أن الأوراق والتوقيعات وحدها لا تمثل ضمانا لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة. وأضاف أن الضامن الحقيقي لأي اتفاق مع واشنطن هو مضيق هرمز.

من جانبه، قال نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن طهران وواشنطن لم تتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أن إيران تتفاوض مع سلطنة عمان بشأن نظام جديد لمرور السفن عبر المضيق.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى