أخبار مصر

عاجل | العالم هذا الصباح.. الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مقار لحزب الله في مدينة صور.. ماكرون يعلن انضمام النرويج إلى مبادرة الردع النووى المتقدم.. مسؤولون إيرانيون: مضيق هرمز يمثل الضمان الحقيقي لأي تفاهم مع واشنطن

مضيق هرمز يمثل عقبى فى مفاوضات الحرب بين واشنطن وطهران، والرئيس الأمريكى يهدد مسقط ويعلن رقابته للملاحة فى المضيق، والمواجهات العسكرية مستمرة فى لبنان بين جيش الاحتلال وحزب الله.

ماكرون يعلن انضمام النرويج إلى مبادرة الردع النووى المتقدم

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، انضمام النرويج إلى مبادرة “الردع النووي المتقدم”، التي اقترحتها فرنسا على شركائها الأوروبيين في وقت سابق من العام الجاري؛ في خطوة تعكس تعزيز التعاون الدفاعي بين باريس وحلفائها.

جاء إعلان ماكرون خلال استقباله رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره في قصر الإليزيه، حيث أكد أن انضمام أوسلو يمثل “خطوة مهمة للغاية” في مسار الشراكة الثنائية، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستسهم في دفع تعاون “طموح للغاية” في المجالين الأمني والاستراتيجي.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن النرويج، باعتبارها شريكًا جغرافيًا واستراتيجيًا رئيسيًا، ستضيف قيمة كبيرة إلى هذا الإطار الجديد من الردع، لا سيما في ظل التعاون القائم بين البلدين لضمان حماية أراضي الدول الحليفة في مواجهة التهديدات الخارجية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء النرويجي أن فرنسا بدأت حوارًا مع حلفائها المقربين بشأن سبل إسهام قدراتها النووية في تعزيز الأمن والردع الأوروبيين، مشيرًا إلى رغبة بلاده في المشاركة في هذا الحوار إلى جانب شركاء أوروبيين، من بينهم بولندا والمملكة المتحدة وألمانيا ودول الشمال الأوروبي.

وكان ماكرون قد طرح مفهوم “الردع النووي المتقدم” خلال خطاب ألقاه مطلع مارس الماضي في القاعدة الاستراتيجية “إيل-لونج” قرب بريست، حيث أشار إلى إمكانية إشراك دول أوروبية أخرى في هذا الإطار، دون أن يكون لها دور في القرار النهائي المتعلق باستخدام السلاح النووي.

وتعد فرنسا، إلى جانب المملكة المتحدة، الدولة الأوروبية الوحيدة التي تمتلك سلاحًا نوويًا، فيما انضمت ثماني دول منذ البداية إلى هذه المبادرة، وهي: المملكة المتحدة، وألمانيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، واليونان، والسويد، والدنمارك، قبل أن تلتحق بها النرويج مؤخرًا.

الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسى إمانويل ماكرون

الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة مقار لحزب الله في مدينة صور

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ مهاجمة مقار تابعة لحزب الله في مدينة صور ومحيطها جنوبي لبنان، وذلك عقب توجيه إنذار عاجل بالإخلاء لسكان المدينة والأحياء المجاورة.

وأوضح الجيش أن العمليات تأتي ضمن التصعيد العسكري المستمر على الجبهة اللبنانية، في ظل اتساع نطاق الغارات والاستهدافات في الجنوب اللبناني.

حالة نزوح واسعة بعد التحذيرات الإسرائيلية

وأدت التحذيرات والغارات الإسرائيلية إلى موجة نزوح كبيرة من مدينة صور والمناطق المحيطة بها، مع توجه السكان إلى مناطق أكثر أمنا بعيدا عن مواقع الاستهداف المحتملة.

وشهدت الطرق المؤدية إلى خارج المدينة حركة كثيفة، وسط حالة من القلق والترقب بين الأهالي مع استمرار التحليق والغارات في المنطقة.

تحركات ميدانية لفرق الطوارئ

وفي السياق ذاته، كثفت فرق الطوارئ والإسعاف تحركاتها الميدانية، داعية السكان إلى الالتزام بتعليمات الإخلاء ومغادرة المناطق التي حددها الجيش الإسرائيلي.

كما تعمل الجهات المحلية على متابعة أوضاع النازحين والاستعداد لأي تطورات ميدانية إضافية في ظل استمرار التصعيد العسكري.

تصاعد التوتر في جنوب لبنان

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدا متواصلا، مع تبادل القصف والغارات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله في عدة مناطق جنوبية.

كما تتزايد التحذيرات من احتمالات توسع المواجهة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على جانبي الحدود.

قصف إسرائيلى على لبنان
قصف إسرائيلى على لبنان

مسؤولون إيرانيون: مضيق هرمز يمثل الضمان الحقيقي لأي تفاهم مع واشنطن

أكد مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أن مضيق هرمز يمثل “الضامن الحقيقي” لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن طهران لم تعد تعتبر التوقيعات أو الوثائق وحدها ضمانة كافية لأي تفاهم مستقبلي.

وأضاف ولايتي أن ما وصفه بـ”الخط الأحمر” الإيراني بات واضحا هذه المرة، في إشارة إلى تمسك طهران بأوراق القوة المرتبطة بالممرات البحرية وأمن المنطقة.

طهران: لا اتفاق بعد بشأن مضيق هرمز

من جانبه، قال نائب سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري إن إيران والولايات المتحدة لم تتوصلا حتى الآن إلى اتفاق يتعلق بفتح مضيق هرمز.

وأوضح أن طهران تجري في الوقت نفسه مفاوضات مع سلطنة عمان بشأن وضع نظام جديد لعبور السفن في المضيق، في ظل التوترات المتصاعدة المرتبطة بأمن الملاحة البحرية.

مخزون اليورانيوم خارج المفاوضات
وأكد علي باقري أن مخزون إيران من اليورانيوم ليس مطروحا على جدول المفاوضات الحالية مع واشنطن، في إشارة إلى تمسك طهران بموقفها تجاه هذا الملف.

وتأتي التصريحات وسط استمرار الجدل الدولي حول البرنامج النووي الإيراني ومستقبل التفاهمات المحتملة بين الجانبين.

دعوات داخلية للالتفاف حول القيادة

وفي سياق متصل، قال ممثل المرشد الإيراني في الحرس الثوري إن اختلاف الآراء داخل إيران “أمر طبيعي”، لكنه شدد على أن الجميع يلتزم بقرار “القائد الأعلى”.

وأضاف أن من يرفضون المفاوضات أو يعتبرونها شكلا من أشكال الصراع يجب أن يدركوا أن “العدو يسعى لإشغال إيران بقضايا داخلية”، بحسب تعبيره.

استمرار الترقب لمسار المفاوضات
وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار الربط بين أمن مضيق هرمز ومسار التفاوض مع الولايات المتحدة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية لخفض التوتر.

كما يترقب المجتمع الدولي مآلات المحادثات الحالية، خاصة في ظل تداخل الملفات النووية والأمنية والاقتصادية في أي تفاهم محتمل بين الطرفين.

مضيق هرمز
مضيق هرمز

 

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى