أخبار مصر

عاجل | تتزايد المساعدات الدولية بشكل عاجل لمساعدة جمهورية الكونغو الديمقراطية في مكافحة الإيبولا.

وحتى 26 مايو، سجل مسؤولو الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية 125 حالة مؤكدة من الإيبولا، و17 حالة وفاة، وأكثر من 1000 حالة مشتبه بها.

الأمر الأكثر إثارة للقلق هو انتشار المرض إلى العديد من المحافظات والمراكز الصحية في شمال شرق البلاد، وهي منطقة تعاني أصلاً من آثار النزاعات المسلحة والنزوح السكاني وضعف نظام الرعاية الصحية. هذه الظروف مثالية لانتشار فيروس إيبولا بسرعة وصعوبة السيطرة عليه.

يقوم الطاقم الطبي بتطهير منطقة عزل في مركز علاج لمرضى الإيبولا في بونيا، بمقاطعة إيتوري، بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في 21 مايو/أيار 2026. الصورة: THX/VNA

استجابةً للوضع، فعّلت اليونيسف أعلى مستويات الاستجابة الطارئة، وبدأت بنقل أكثر من 100 طن من المساعدات الإنسانية جواً إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية عبر جسر المساعدات الإنسانية التابع للاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تدعم هذه المساعدات نحو 100 ألف شخص في المجتمعات الأكثر ضعفاً.

بالتوازي مع نقل الإمدادات الإغاثية، خصصت اليونيسف أكثر من 6.5 مليون دولار من مواردها الأساسية لتمويل أنشطة الاستجابة العاجلة على أرض الواقع.

من جانب الاتحاد الأوروبي ومنظمة الصحة العالمية، وسّع الطرفان نطاق التعاون لدعم الاستجابة الطارئة، ليس فقط في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بل أيضاً في أوغندا، الدولة المجاورة التي شهدت حالات مقلقة من الإيبولا. وقد أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 15 مليون يورو لجهود الاستجابة والتأهب، منها 5 ملايين يورو مخصصة تحديداً لأنشطة منظمة الصحة العالمية.

VNA

    المصدر:

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى