أخبار مصر

هل أخطأت مصر في تحديد أول أيام شهر رمضان؟ دار الافتاء تحسم الجدل

حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الدائر حول مدى دقة رؤية هلال شهر رمضان، مؤكدة أن إعلانها جاء وفق منهج يجمع بين الحسابات الفلكية الدقيقة والرؤية الشرعية البصرية في إطار من الضوابط العلمية والشرعية المعتمدة.

لجان علمية وشرعية في 7 محافظات

أوضحت دار الإفتاء في بيان رسمي أنها أوفدت لجانًا مشتركة تضم علماء شرعيين ومتخصصين في علوم الفلك وهيئة المساحة إلى مواقع رصد مختارة بعناية داخل سبع محافظات هي: مطروح، الفيوم، بني سويف، سوهاج، قنا، الوادي الجديد، وأسوان.

وأكدت أن هذه المواقع تتوافر فيها الشروط العلمية المناسبة لضمان دقة الرصد، وأن أعمال التحري بدأت عقب غروب شمس يوم الثلاثاء 29 من شعبان 1447 هـ، الموافق 17 فبراير 2026.

وشددت دار الإفتاء على أن العلاقة بين الحساب الفلكي ورؤية الهلال «علاقة تكامل لا تعارض»، موضحة أن الحساب الفلكي يُستخدم للتحقق من ميلاد الهلال وإمكان رؤيته، بينما تبقى الرؤية الشرعية بالعين المجردة هي الفيصل في إعلان دخول الشهر.

وبعد انتهاء أعمال الرصد في مختلف المواقع أعلنت اللجان المختصة عدم ثبوت رؤية هلال شهر رمضان، وأكدت الدار أنها تحققت شرعًا من نتائج الرؤية البصرية الصحيحة، وأن إعلانها جاء بعد استيفاء جميع الإجراءات المعتمدة.

رسالة طمأنة للمواطنين

بهذا البيان وضعت دار الإفتاء حدًا للتساؤلات المثارة حول دقة الرصد مؤكدة التزامها الكامل بالمنهج العلمي والشرعي في إعلان بدايات الشهور الهجرية، وعلى رأسها شهر رمضان المبارك.

ومع ثبوت دخول الشهر الكريم تبدأ الأمة الإسلامية استقبال أيام الصيام والقيام، وسط أجواء إيمانية وروحانية ينتظرها المسلمون من عام إلى آخر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى