الحكومة تحدد موعد صرف مرتبات شهر مارس 2026 رسميًا

أعلنت وزارة المالية عن تبكير مواعيد صرف مرتبات العاملين بالجهاز الإداري للدولة عن شهر مارس المقبل، في خطوة تستهدف التخفيف من الأعباء المعيشية على الموظفين، خاصة مع بداية شهر رمضان وترقب عيد الفطر، وما يصاحبهما من زيادة في متطلبات الإنفاق الأسري، ويشمل القرار جميع العاملين بالوزارات والهيئات الحكومية، إلى جانب المعلمين والإداريين بمختلف قطاعات الدولة.
تبكير صرف مرتبات مارس 2026
وبحسب ما أعلنته الوزارة، تقرر بدء صرف مرتبات شهر مارس 2026 اعتبارًا من يوم 18 مارس، أي قبل الموعد المعتاد بعدة أيام، في خطوة استباقية تستهدف منح الموظفين مساحة زمنية كافية لتنظيم نفقاتهم والاستعداد لمتطلبات الفترة المقبلة، ويأتي هذا التبكير امتدادًا لسياسة الدولة في مراعاة الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للعاملين بالجهاز الحكومي، خاصة خلال المواسم التي تشهد زيادة في الأعباء المعيشية.
جدول صرف المتأخرات المالية للعاملين بالدولة
أعلنت الوزارة جدولًا زمنيًا واضحًا لصرف المتأخرات المالية المستحقة للعاملين، بما يضمن انتظام عمليات الصرف وتجنب التكدس داخل منافذ الخدمة المختلفة، وأوضحت أن متأخرات شهر فبراير 2026 سيتم صرفها خلال أيام 8 و9 و10 فبراير، فيما تُصرف متأخرات شهر مارس 2026 خلال أيام 8 و9 و10 مارس، وفق آليات تنظيمية تضمن انسيابية الإجراءات وسرعة حصول المستحقين على مستحقاتهم.
وأكدت الوزارة أن المتأخرات ستكون متاحة عبر جميع قنوات الصرف الرسمية، مع ضرورة الالتزام بالتعليمات التنظيمية داخل البنوك ومكاتب البريد، حفاظًا على انتظام العمل ومنع التزاحم، بما يضمن تقديم الخدمة بكفاءة وسلاسة.
وسائل صرف المرتبات والمتأخرات
وحرصت الجهات المختصة على توفير عدة وسائل لصرف المرتبات والمتأخرات المالية، بهدف تسهيل وصول العاملين بالدولة إلى مستحقاتهم بأسرع وقت ممكن، مع توزيع الضغط على منافذ الصرف المختلفة.
وتُعد ماكينات الصراف الآلي الوسيلة الأكثر استخدامًا، نظرًا لإتاحتها السحب النقدي على مدار الساعة وانتشارها الواسع في مختلف المحافظات، بما يسهم في تقليل التكدس داخل المؤسسات المالية. كما تواصل مكاتب البريد تقديم خدمات صرف المرتبات، خاصة في القرى والمراكز التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة أو محدودية في الفروع البنكية.
وتشمل قنوات الصرف أيضًا شبكات الدفع الإلكتروني، مثل نقاط فوري، التي تتيح للمستفيدين الحصول على مستحقاتهم بسهولة عبر ماكينات الدفع المنتشرة في أنحاء الجمهورية، كما توفر بطاقات الدفع الحكومية والمحافظ الإلكترونية المرتبطة بها خدمات السحب والدفع الإلكتروني، في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتقليل الاعتماد على النقد الورقي.




