أمين الفتوى توضح حكم استخدام أدوية تأخير الحيض لصيام رمضان كاملا للنساء

كشفت الدكتورة زينب السعيد، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الحكم الشرعي في توجه بعض النساء إلى تناول أدوية تؤدي إلى تأخير العادة الشهرية حتى يتمكنَّ من صيام شهر رمضان كاملًا لمدة ثلاثين يومًا بدلًا من القضاء بعد انتهاء الشهر، حيث يرين أن فترة الحيض تمثل عائقًا لهن في صيام الشهر كاملًا.
حكم استخدام النساء أدوية تأخير الحيض لصيام رمضان
وقالت أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال برنامج «فقه النساء» على قناة الناس الفضائية، إن الله سبحانه وتعالى خفف عن المرأة الصيام في أيام الحيض الشهرية، لأن هذه الأيام تكون مصحوبة بإرهاق وتغيرات هرمونية، ومن ثم فإن الأصل أن تقبل المرأة رخصة الله وتفطر في هذه الأيام، لأن الله لم يخاطب المرأة بالصيام أثناء الحيض، والعبادة تكون بما أمر الله به لا بما يخالف أمره.
وأضافت السعيد، في تصريحات تلفزيونية، أن بعض النساء يفضلن الصيام المتواصل ولا يرغبن في القضاء بعد رمضان، وفي هذه الحالة يجوز لهن تناول أدوية لتأخير الحيض بشرط أساسي، وهو ألا يترتب على هذا الدواء أي ضرر، سواء ضرر عاجل أو آجل، وألا يؤدي إلى أذى صحي أو اضطرابات هرمونية مستقبلية.
وأشارت أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أنه «إذا أكد الطبيب المختص أن الدواء آمن ولا يسبب ضررًا، جاز استخدامه»، مع التأكيد على أن الأولى والأفضل هو الالتزام بأمر الله وقبول الرخصة، وعدم الصيام في الأيام التي لم تُكلَّف فيها المرأة بالصيام.
وأكدت دار الإفتاء المصرية في وقت سابق أن الإفطار في أيام الحيض يمثل طاعة شرعية وامتثالًا لأمر الله تعالى، وأن استخدام أدوية لتأخير الدورة الشهرية يجوز فقط إذا كانت آمنة طبيًا ولا تسبب ضررًا، كما ينبغي على المرأة الجمع بين اتباع الرخصة الشرعية والنصيحة الطبية للحفاظ على صحتها، مع الحرص على استكمال الصيام لاحقًا عند القدرة.




