محمد وهبي يقترب من خلافة وليد الركراكي في تدريب منتخب المغرب الأول
يقترب محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب تحت 20 عاما، من تولي مسؤولية تدريب المنتخب المغربي الأول خلفا لوليد الركراكي، وذلك لقيادة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026، بعد استقرار الاتحاد المغربي لكرة القدم على إنهاء حقبة الركراكي إثر الإخفاق في تحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي استضافها المغرب وبلوغ المركز الثاني فقط.
تفاصيل رحيل وليد الركراكي والبديل المرتقب
- تقديم الاستقالة: طلب وليد الركراكي الرحيل رسميا عن منصبه في تاريخ 6 فبراير.
- قرار الاتحاد: وافق الاتحاد المغربي لكرة القدم على طلب المدرب بعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025.
- المدرب الجديد: محمد وهبي، بطل العالم مع منتخب المغرب تحت 20 عاما، هو المرشح الأبرز لخلافته.
- التوقيت الزمني: يسعى الاتحاد لحسم الملف قبل 3 أشهر فقط من انطلاق مونديال 2026.
- الهدف الاستراتيجي: التعاقد مع مدرب من “الطراز الرفيع” أو تصعيد الكفاءات الناجحة داخل المنظومة الوطنية.
تحليل مشوار المنتخب المغربي ومرحلة ما بعد الوصافة
يأتي قرار التغيير الفني في وقت حساس للغاية للمنتخب المغربي، الذي دخل منافسات كأس الأمم الأفريقية 2025 بصفته المرشح الأول والأرض والجمهور، إلا أن خسارة اللقب في المباراة النهائية والاكتفاء بمركز “الوصيف” عجلت برحيل الركراكي. وعلى الرغم من الإنجاز التاريخي الذي حققه وليد الركراكي في مونديال قطر 2022 بالوصول إلى نصف النهائي، إلا أن الضغوط الجماهيرية والمطالبة بالبطولات القارية فرضت واقعا جديدا يستوجب التغيير قبل خوض غمار كأس العالم المقبلة التي ستجرى في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أرقام ومؤشرات تقنية في مسيرة “الأسود”
- مرتكز التصنيف: يحتفظ المغرب بصدارة المنتخبات العربية والأفريقية في تصنيف الفيفا (المركز 13 عالميا وفق آخر تحديث).
- الحصيلة القارية: خاض المنتخب مسيرة قوية في البطولة الأخيرة لكنه تعثر في المحطة الأخيرة، مما أظهر حاجة الفريق لضخ دماء تكتيكية جديدة.
- الرهان على الشباب: اختيار محمد وهبي يعكس رغبة الاتحاد في استثمار نجاحات الفئات السنية وتصعيد جيل “أبطال العالم للشباب” إلى المنتخب الأول.
الرؤية المستقبلية وتأثير القرار على مونديال 2026
إن إسناد المهمة لمحمد وهبي، أو البحث عن مدرب طراز رفيع في هذا التوقيت الضيق، يضع المنتخب المغربي أمام تحدي “الزمن والانسجام”. محمد وهبي يمتلك ميزة إضافية وهي معرفته العميقة بتركيبة اللاعبين الصاعدين الذين سينضمون للقائمة الأساسية في 2026، وهو ما قد يسهل عملية الإحلال والتبديل داخل صفوف أسود الأطلس. المهمة لن تكون سهلة، حيث أن سقف طموحات الجمهور المغربي لم يعد يتوقف عند المشاركة المشرفة، بل تكرار معجزة قطر والمنافسة الحقيقية على لقب المونديال.
سيعمل الجهاز الفني الجديد فور استلامه المهمة على ترتيب أوراق المحترفين وتجهيز القائمة النهائية للتصفيات المونديالية، مع التركيز على معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في المباريات الحاسمة بكأس الأمم، وضمان استمرار الروح القتالية التي ميزت المنتخب في السنوات الثلاث الأخيرة تحت إدارة الركراكي.




