أخبار مصر

تجنب «7» سلوكيات خاطئة عند إفطار رمضان للوقاية من عسر الهضم وزيادة الوزن

يواجه ملايين الصائمين مع اقتراب شهر رمضان المبارك تحديات صحية تتعلق بالنمط الغذائي، حيث حذر الدكتور عمرو سمير البهنساوي الباحث بقسم التغذية وعلوم الأطعمة بالمركز القومي للبحوث، من 5 سلوكيات خاطئة يمارسها البعض وتؤدي إلى مشكلات هضمية معقدة وشعور مستمر بالإرهاق، مؤكدا أن الصيام يمثل فرصة ذهبية لتنقية الجسم إذا ما اتبع المواطنون قواعد التغذية السليمة وتجنبوا العادات التي ترهق المعدة والجهاز العصبي.

تفاصيل تهمك: دليلك لتجنب الاضطرابات الهضمية

أوضحت النشرة الطبية أن التعامل الخاطئ مع وجبتي الإفطار والسحور ينعكس مباشرة على كفاءة الجسم خلال ساعات الصيام، ومن أبرز هذه المعوقات التي يجب الحذر منها:

  • صدمة الدهون: البدء بتناول المقليات والحلويات الثقيلة فور رفع الأذان، مما يتسبب في عسر الهضم وزيادة سريعة في الوزن.
  • التهام الطعام دفعة واحدة: تناول كميات ضخمة من الأكل بسرعة يؤدي إلى الخمول والانتفاخ الشديد، والبديل الصحي هو التدرج في الأكل والمضغ الجيد.
  • فخ المشروبات السكرية: استبدال الماء بالعصائر المحلاة والمشروبات الغازية يرفع مستويات السكر بشكل حاد ويؤدي إلى الجفاف وزيادة العطش في اليوم التالي.
  • إهمال وجبة السحور: تجاوز هذه الوجبة أو الاعتماد على المعجنات والسكريات فيها يحرم الجسم من الطاقة اللازمة، لذا يجب أن تحتوي الوجبة على البروتينات والألياف مثل البيض واللبن.
  • هوس الحلويات الرمضانية: الإسراف في تناولها يسبب اضطراب سكر الدم، ويفضل استبدالها بقطع من الفواكه الطازجة.

خلفية رقمية: كيف تحافظ على توازن جسمك؟

تشير الأبحاث الصادرة عن المركز القومي للبحوث إلى ضرورة الالتزام بمعايير كمية ونوعية محددة لضمان استقرار الحالة الصحية، حيث تكمن الروشتة العلاجية في الالتزام بأرقام وممارسات واضحة تشمل:

  • شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء في الفترة ما بين الإفطار والسحور لتعويض الفقد المائي.
  • تضمين 3 عناصر أساسية في كل وجبة وهي: البروتينات، الألياف، والدهون الصحية غير المشبعة.
  • ممارسة نشاط بدني خفيف لمدة تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة بعد تناول وجبة الإفطار بساعتين لتنشيط الدورة الدموية.
  • تقليل استهلاك الكافيين والمشروبات المنبهة التي تؤدي إلى زيادة إدرار البول وفقدان السوائل.

متابعة ورصد: التوقعات الصحية والوقاية

يتوقع خبراء التغذية أن الالتزام بهذه النصائح يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار وتحسين معدلات الاستقلاب (التمثيل الغذائي) بنسبة كبيرة بنهاية الشهر الكريم. وتشدد التوصيات على ضرورة بدء الإفطار بالتمر والماء كما يوصي الطب النبوي، لدور التمر في إمداد الجسم بالسكريات الطبيعية سريعة الامتصاص التي تعيد تنشيط الدماغ والجهاز الهضمي بعد صيام طويل، تمهيدا لاستقبال الوجبة الرئيسية دون حدوث تلبك معوي أو ضغوط مفاجئة على عضلة القلب.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى