محمد رائف يحذر من هبوط الإسماعيلي ويكشف حجم مديونيات النادي وضياع القيد
اعترف محمد رائف، رئيس اللجنة المعينة لإدارة النادي الإسماعيلي، بوجود ترقب وقلق شديد داخل القلعة الصفراء بسبب تراجع نتائج الفريق الأول ببطولة الدوري المصري الممتاز، كاشفا عن وصول مديونيات النادي للاعبين إلى نحو 200 مليون جنيه مصري، مع استمرار أزمة إيقاف القيد التي تعيق تدعيم الصفوف، ومؤكدا أن الهدف الأساسي حاليا هو ضمان بقاء الفريق في منطقة الأمان وتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
تفاصيل الأزمة المالية والإدارية في النادي الإسماعيلي
- إجمالي المديونيات: تصل إلى 200 مليون جنيه مصري مستحقات للاعبين.
- الوضعية التعاقدية: استمرار أزمة إيقاف القيد التي تمنع النادي من تسجيل صفقات جديدة.
- الحلول المقترحة: إنشاء شركة كرة قدم لاستقطاب المستثمرين وتوفير سيولة مالية.
- التوجه الحالي: دراسة دمج الأندية الشعبية مع أندية الاستثمار لضمان الاستمرارية.
- الهدف الفني: البقاء في الدوري الممتاز وعدم الهبوط للدرجة الثانية مهما كانت التضحيات.
وضعية الإسماعيلي في جدول ترتيب الدوري المصري
يعيش النادي الإسماعيلي (دراويش الكرة المصرية) فترة حرجة للغاية على مستوى الأرقام والنتائج؛ حيث يحتل الفريق مراكز متأخرة في جدول الترتيب لا تليق بتاريخه كونه أول ناد مصري يحقق لقبا قاريا. فبعد مرور عدة جولات من الموسم الحالي 2024-2025، يصارع الفريق في مناطق الهبوط برصيد نقطي ضعيف، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي كؤوس لا يقبل القسمة على اثنين.
وتعد الأزمة الكبرى في رحيل أبرز نجوم الفريق خلال المواسم الماضية دون تعويضهم بصفقات من ذات القيمة الفنية بسبب الأزمة المالية وإيقاف القيد، وهو ما أشار إليه محمد رائف بأن الإسماعيلي تاريخيا هو المورد الأول للمواهب للأندية المصرية الأخرى، لكنه الآن يواجه صعوبة في الحفاظ على قوامه الأساسي.
رؤية فنية: هل ينجو الدراويش من شبح الهبوط؟
إن تصريحات رئيس اللجنة المعينة تعكس واقعية شديدة في التعامل مع الأزمة، فالحديث عن “البقاء” كهدف أساسي يضع الجماهير واللاعبين أمام مسؤولية تاريخية. فنيا، يحتاج الإسماعيلي إلى استغلال فترات التوقف الدولي لترميم الأخطاء الدفاعية وزيادة الفعالية الهجومية، حيث يعاني الفريق من عقم تهديفي واضح كلفه فقدان الكثير من النقاط السهلة أمام فرق منتصف الجدول.
مستقبلا، يظل التحول إلى خصخصة قطاع الكرة أو دخول مستثمرين عبر “شركة الكرة” هو طوق النجاة الوحيد لسداد مديونية الـ 200 مليون جنيه، وفك الاشتباك مع القضايا الدولية في “فيفا”، وهو المسار الذي تتبعه معظم أندية الاستثمار حاليا في الدوري المصري. إن اختفاء الإسماعيلي عن المشهد أو هبوطه سيعني خسارة كبيرة للهوية الكروية في مصر، نظرا للقاعدة الجماهرية العريضة التي يمتلكها النادي بمدينة الإسماعيلية ومختلف المحافظات.




