هاني شكري يكشف كواليس استقالة مجلس الزمالك وأسباب بيع دونجا للنجمة السعودي
كشف هاني شكري، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، عن كواليس تراجع المجلس الجماعي عن تقديم استقالته خلال أزمة أرض النادي الشهيرة، مؤكدا أن العودة عن القرار جاءت بعد نجاح الإدارة في استعادة الأرض وتوفير خسارة مالية كانت ستصل إلى مليار جنيه في حال القبول بالأرض البديلة، كما حسم الجدل حول كواليس رحيل نبيل عماد دونجا إلى نادي النجمة السعودي وأزمة ملف التعاقد مع جون إدوارد.
تفاصيل صفقات الزمالك والملفات الإدارية
- بيع نبيل عماد دونجا: انتقل إلى نادي النجمة السعودي في صفقة اعتبرها المجلس ناجحة لتوفير سيولة مالية؛ حيث سيحصل اللاعب على راتب يعادل 3 أضعاف راتبه مع الزمالك، مع مراعاة وصوله لسن 30 عاما.
- ملف جون إدوارد: شهد الملف طلبا من إدوارد بتمزيق عقده والرحيل نتيجة الجدل، لكن مجلس الإدارة رفض الاستقالة بالإجماع وأيد بنود التعاقد كاملة.
- خلاف أحمد سليمان: تعود الأزمة لتمسكه بالعمل الإعلامي والحديث عن شؤون الزمالك في البرامج التليفزيونية رغم طلب المجلس منه الابتعاد عن هذا المسلك.
- مصير معتمد جمال: أكد شكري أن المدرب هو من طلب الرحيل تزامنا مع قدوم البرتغالي جوزيه جوميز، ولم يكن هناك قرار مسبق بإقالته.
تحليل الوضع المالي والفني لنادي الزمالك
تعكس تصريحات هاني شكري حجم الضغوط المالية التي يواجهها نادي الزمالك حاليا، حيث أصبح خيار بيع النجوم (مثل دونجا) وسيلة اضطرارية لسداد المستحقات المتأخرة وتفادي عقوبات إيقاف القيد مجددا. الزمالك الذي يحتل حاليا مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري ونافس بقوة في الكونفيدرالية الإفريقية، يسعى لموازنة الطموح الفني مع الواقع المالي المرير الذي ورثه المجلس الحالي.
الأرقام تشير إلى أن استعادة أرض النادي وفرت على الخزينة مبلغا ضخما (مليار جنيه)، وهو ما يعد انتصارا إداريا يتجاوز بمراحل قيمة الصفقات الفنية، إذ يساهم في بناء أصول ثابتة للنادي تؤمن مستقبله الاستثماري بعيدا عن الاعتماد الكلي على ميزانية كرة القدم.
الرؤية المستقبلية وتأثير الاستقرار الإداري
اعتراف هاني شكري بأنه لن يخوض تجربة عضوية مجلس الإدارة مرة أخرى يعكس حالة المشقة التي تواجهها الإدارة الحالية في ترتيب البيت من الداخل. تصفية الأزمات الإعلامية، وخاصة ملف أحمد سليمان، ستكون حاسمة في فرض حالة من التركيز داخل غرفة ملابس الفريق الأول تحت قيادة جوميز.
من الناحية الفنية، رحيل لاعب بوزن دونجا إلى الدوري السعودي يضع ضغطا كبيرا على الجهاز الفني لإيجاد بدائل في مركز خط الوسط المدافع، خاصة وأن النادي مطالب بالمنافسة على لقب الدوري المصري وكأس السوبر، مما يعني أن الميركاتو القادم يجب أن يشهد تعويضات فنية قوية لضمان عدم تأثر النتائج بخلفية الأزمات المالية.




