صدور قرارات جمهورية بتعيين «قيادات» جامعية جديدة بمختلف الجامعات ونشر التنسيقات فوراً

أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، سلسلة من القرارات الجمهورية والوزارية العاجلة لضخ دماء جديدة في شرايين الجامعات المصرية، شملت تعيين رئيسين جديدين لجامعتي العريش ومدينة السادات، بالإضافة إلى اختيار 8 عمداء لكليات حيوية في مختلف الأقاليم، وذلك في خطوة تستهدف استكمال الهيكل الإداري وتحقيق الاستقرار الأكاديمي مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد، لضمان تنفيذ استراتيجية الدولة في تطوير التعليم الجامعي وربط الخريجين بسوق العمل.
تفاصيل القيادات الجامعية الجديدة
في إطار خطة وزارة التعليم العالي لتمكين الكفاءات العلمية، تركزت التعيينات الجديدة على اختيار شخصيات ذات خبرة إدارية وأكاديمية واسعة لتولي دفة القيادة في مؤسسات تعليمية تمثل ثقلا استراتيجيا وتنمويا في محافظات مصر. وتأتي هذه الخطوات لتعزيز الأنشطة البحثية والخدمية التي تقدمها هذه الجامعات للمجتمع المحيط بها. وجاءت قائمة رؤساء الجامعات الجدد ومسؤولي الكليات كالتالي:
- الدكتور أيمن عبد المجيد أحمد عبد العال: رئيسا لجامعة العريش.
- الدكتور ناصر محمد عبد البارى العجيزى: رئيسا لجامعة مدينة السادات.
- الدكتورة وسام محمد أحمد نصر: عميدة لكلية الإعلام بجامعة القاهرة.
- الدكتورة رانيا محمد عبد الله غريب: عميدة لكلية علوم الرياضة للبنات بجامعة الزقازيق.
- الدكتور أحمد محمد أحمد أبو ريه: عميدًا لكلية الآداب بجامعة الفيوم.
- الدكتورة سمر مصطفى كمال يوسف علي: عميدة لكلية السياحة والفنادق بجامعة المنيا.
- الدكتور رأفت شيبت الحمد بهيج خلف الله: عميدًا لكلية الزراعة بجامعة قنا.
خلفية رقمية ودلالات الاختيار
تعكس هذه التعيينات اهتمام الوزارة بقطاع الصعيد بشكل خاص، حيث استحوذت جامعة سوهاج وحدها على 3 قرارات لتعيين عمداء لقطاعات طبية ولغوية هامة، مما يشكل نسبة 30 بالمئة من إجمالي حركة العمداء المعلنة. ويهدف هذا التوجه إلى سد الفجوات الإدارية في كليات القمة بالأقاليم لتواكب معايير الجودة العالمية. وتضمنت تعيينات جامعة سوهاج ما يلي:
- الدكتور محمد نصر الدين ثابت حمدون: عميدا لكلية الطب البشري بجامعة سوهاج.
- الدكتور محمود محمد أحمد السيد: عميدا لكلية الصيدلة بجامعة سوهاج.
- الدكتور صبري توفيق همام أبو العلا: عميدا لكلية الألسن بجامعة سوهاج.
أهمية التوقيت والمتابعة المستقبلية
تأتي هذه القرارات في وقت تشهد فيه الجامعات المصرية تحولا نحو “جامعات الجيل الرابع” التي تعتمد على الابتكار والرقمنة. وتعد سرعة إصدار قرارات التعيين قبل فترات الذروة الدراسية ضمانة لعدم تعطل المصالح الطلابية أو الخطط البحثية. ومن المقرر أن يبدأ القادة الجدد في تنفيذ ملفات عاجلة تشمل تطوير اللوائح الدراسية، والتحول الرقمي الكامل في الخدمات الطلابية، بالإضافة إلى زيادة مساهمة المراكز الجامعية في المبادرات الرئاسية وبناء الإنسان المصري. وستخضع هذه القيادات لتقييم دوري يعتمد على إنتاجية البحث العلمي ومدى فاعلية ربط الكليات بقطاعات الإنتاج المختلفة في الدولة.




