أخبار مصر

انطلاق «الاختبار الإلكتروني» التدريبي لطلاب المصريين بالخارج اليوم عبر منصة وزارة التعليم

طلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم الجمعة 8 مايو 2026، ماراثون الاختبارات الإلكترونية التجريبية (محاكاة) لطلاب الصفوف الأول والثاني الإعدادي والأول والثاني الثانوي، والتي تستمر حتى الأحد 10 مايو 2026، وذلك في خطوة استباقية تهدف إلى تدريب الطلاب على تقنيات النظام الجديد وكسر حاجز الرهبة قبل انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني الرسمية، وضمان جاهزية المنصات الرقمية لاستقبال آلاف الطلاب من “أبنائنا في الخارج” والمستهدفين بالداخل.

خطوات الوصول إلى منصة التدريب والخدمات المتاحة

يتيح هذا الاختبار التجريبي فرصة ذهبية للطلاب للتعرف على “دليل المستخدم” الذي يكشف كواليس العملية الامتحانية وتجنب الأخطاء التقنية الشائعة، حيث يمكن للطلاب وأولياء الأمور الاستفادة من الخدمات التالية عبر منصة مدرستك في مصر ومنصة أبناؤنا في الخارج:

  • الولوج إلى حساب الطالب الرسمي باستخدام البيانات التي يتسلمها ولي الأمر من منصة أبناؤنا في الخارج.
  • تحميل ملفات التوعية الرقمية التي تشرح كيفية التعامل مع واجهة الامتحان وتوقيتات الأسئلة.
  • استلام أرقام الجلوس والروابط المباشرة للامتحانات عبر الحسابات الرسمية لأولياء الأمور.
  • متابعة حية من قبل أولياء الأمور لأداء أبنائهم في امتحانات المحاكاة لتقييم مستواهم قبل الاختبارات النهائية.

تدارك الأخطاء وتفاصيل نظام “الفرصة الثانية”

في إطار سعي الوزارة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وضعت آلية واضحة للطلاب الذين تخلفوا عن أداء اختبارات الفصل الدراسي الأول، حيث يهدف هذا التوجه إلى ضمان عدم ضياع العام الدراسي على أي طالب بسبب ظروف قهرية. وتتمثل الخطوات الإجرائية لهؤلاء الطلاب فيما يلي:

  • الدخول على المنصة الإلكترونية المخصصة عبر الرابط الرسمي sabroad.emis.gov.eg/Exams.
  • تحميل النسخ الإلكترونية بصيغة PDF لكل مادة دراسية فاته أداء امتحانها.
  • الإجابة عن الأسئلة ورقيا، ثم إجراء مسح إلكتروني (Scan) للإجابات.
  • رفع الإجابات مرة أخرى على المنصة عبر حساب ولي الأمر في نفس يوم امتحان المادة المحدد في الجدول.

سياق المنظومة الرقمية ومعايير الانضباط

تأتي هذه الاختبارات في وقت تشهد فيه المنظومة التعليمية تحولا جذريا نحو “الرقمنة الكاملة”، حيث تسعى الوزارة لتجاوز التحديات التقنية التي واجهت الطلاب في سنوات سابقة. وبالمقارنة مع النظام الورقي التقليدي، توفر هذه الاختبارات الإلكترونية سرعة في استخراج النتائج ودقة عالية في رصد الدرجات بعيدا عن التدخل البشري، مما يعزز من شفافية التقييم.

وتؤكد مؤشرات الوزارة أن هذه المرحلة التجريبية ستعمل بمثابة “اختبار ضغط” للسيرفرات (الخوادم) لضمان عدم توقف الخدمة أثناء امتحانات نهاية العام، خاصة مع تزايد أعداد الطلاب المقيمين في الخارج الذين يعتمدون كليا على هذه المنصات. وتشدد التعليمات التنظيمية على أن الالتزام بالمواعيد المحددة لرفع الملفات هو شرط أساسي لاعتماد النتيجة، مع التنبيه على ضرورة استخدام شبكة إنترنت مستقرة خلال فترة المحاكاة.

الرقابة وتأمين الامتحانات المستقبلية

تضع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى معايير صارمة لضمان أمن المعلومات وخصوصية بيانات الطلاب، حيث تخضع المنصات الإلكترونية لرقابة تقنية مشددة لمنع أي محاولات اختراق أو تسريب. وتتوقع الدوائر التعليمية أن تؤدي هذه التدريبات إلى تقليل نسبة الشكاوى التقنية في امتحانات الفصل الدراسي الثاني بنسبة قد تصل إلى 90%، نتيجة الألفة التي سيكتسبها الطالب مع الأدوات الرقمية خلال فترة الثلاثة أيام المخصصة للمحاكاة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى