منوعات

علم النفس: 8 أسباب وراء نسيان البعض أسماء الأشخاص

كشف موقع Global English Editing في تقرير له إن هناك تفسير علمي وراء نسيان الأسماء، حيث يتعرض الكثير من الأشخاص لمشكلة وهي أن يصادفوا أشخاص يعرفونهم جيدا لكن عقولهم تعجز عن تذكر أسمائهم، حيث حلل علم النفس هذه الظاهرة وجاءت النتائج مثيرة للاهتمام.

أسباب نسيان أسماء الأشخاص

وحسب الموقع فأن علماء النفس وضعوا 8 أسباب وراء نسيان أسماء الأشخاص وذلك على النحو التالي:

 فشل الترميز

حيث يرجع النسيان إلى “ضعف الذاكرة”، ولكن الأبحاث النفسية تشير إلى أن الأمر ليس بهذه البساطة، فعند لقاء شخص لأول مرة، تحدث عدة أمور في آن واحد هي التعارف والمصافحة وتقييم المظهر، أما الأسماء، فغالباً ما تضيع وسط هذا الزخم، ويحدث “فشل الترميز” عندما لا يتم تخزين المعلومات في الذاكرة طويلة المدى. بعبارة أبسط، لم يحفظ الدماغ الاسم الجديد بشكل فعّال وسط الكم الهائل من المعلومات الأخرى. لكن يجب تذكر دائماً، إنه على الرغم مع شيوع هذه الظاهرة، إلا أن تكرارها ربما يستدعي فحصاً دقيقاً للصحة النفسية.

 تشتت الانتباه

البعض يعاني من شرود للذهن في منتصف حديث ونسيان اسم الشخص المخاطب. يتشتت الانتباه عندما يكون الشخص منشغلاً بالعديد من المهام أو المُشتِّتات،  إن الدماغ ببساطة غير مُهيأ للقيام بمهام متعددة بكفاءة.

مفارقة الاسم/المهنة

يمكن تذكر مهنة شخص ما مثل النجار أو الفلاح أو الخباز لكن يتم تذكر اسمه بسهولة إذا كان كذلك،  يعود هذا التباين إلى ظاهرة إدراكية تُعرف بمفارقة الخباز/الخباز. وهي تُفسّر لماذا يتم تذكر غالباً ما يعمل الشخص بدلاً من اسمه، فعند سماع أن شخصاً ما خباز، يرتبط في الذهن بأشياء مختلفة ذات صلة – مثل قفازات الفرن والخبز الطازج والمخبز الدافئ، لكن عند سماع اسم “الخباز”، فإنه لا يحمل نفس القدر من المعلومات المرتبطة، وبالتالي، يصعب تذكره.

 تكرار الاستخدام

يتذكر البعض أسماء أصدقاء طفولته، أو أساتذته المفضلين، أو حتى أول شخص أعجب به. لكن ربما لا يتذكر اسم ذلك الشخص الذي تعرف عليه في اجتماع الأسبوع الماضي. يرجع السبب إلى تكرار الاستخدام، وهو مبدأ أساسي في الذاكرة، فكلما تم استخدام اسم أو أي معلومة أكثر، زادت احتمالية تذكرها. لهذا السبب يتذكر الشخص أرقام هواتفه وأسماء والديه وكلمات أغانيه المفضلة. وعلى النقيض، يميل الدماغ إلى نسيان المعلومات التي لا يستخدمها بانتظام.

التأثيرات العاطفية

المشاعر تلعب دوراً هاماً في الذاكرة، عند تذكر الأسماء. ففي حالة التعرف المرء على شخص ما وهو يشعر بالسعادة والاسترخاء، فمن المرجح أن يتذكر اسمه بشكل أفضل مقارنةً بحالته عندما يكون متوتراً أو مشتت الذهن. في المقابل، يسهل على المرء أيضاً تذكر أسماء الأشخاص الذين يثيرون فيه مشاعر قوية، سواء كانت إيجابية أم سلبية.

تأثير التقدم في السن

التقدم في العمر يجلب معه الحكمة والخبرات وقصصاً تمتد لقرون، بالإضافة إلى حقيبة مليئة بالتجاعيد، وانخفاضاً في مستويات الطاقة، وأحياناً، تحديات للذاكرة، ولا يعني التقدّم في السن أن الشخص مُقدر له أن ينسى كل اسمٍ يسمعه، ولكنه يعني أنه ربما يحتاج إلى بذل جهدٍ أكبر لتذكّر الأسماء مما كان عليه في السابق.

الربط بين الوجوه والأسماء

يعتبر التعرف على الوجوه عمليةً ذهنيةً مُختلفةً تماماً عن تذكّر الأسماء. ففي الوقت الذي تكون العقول مُجهزة جيداً للتعرف على مئات الوجوه، فإنّ الأسماء لا تأتي بسهولة. يرجع ذلك إلى إن الوجوه تُقدم إشاراتٍ بصريةً تعد العقول مُبرمجة للتعرف عليها وتفسيرها. أما الأسماء، فهي مجردة ولا ترتبط بروابط بصرية مباشرة.

 فشل الاسترجاع

يعتبر مفهوم فشل الاسترجاع أحد أهم ما يجب فهمه حول نسيان الأسماء.حي يمكن أن يقابل المرء شخصاً ما ويخبره باسمهم ويتحدثان قليلاً ولكن بمجرد أن يبتعد، يختفي اسمه من الذاكرة كالدخان، ويرجع السبب إلى أنه تم تخزين الاسم في الذاكرة، ولكن عندما يحاول المرء استرجاعه، يواجه الدماغ عقبة نتيجة لنقص الإشارات المناسبة، أو تشتت الانتباه، أو ببساطة لأنه لم تكرر الاسم لنفسه، وهو ما يساعد على ترسيخ الذاكرة.

أحمد ناصر

أحمد ناصر كاتب ومحرر محتوى يهتم بتقديم الأخبار والمعلومات بأسلوب مبسط ودقيق، مع التركيز على اختيار العناوين الواضحة وتقديم تفاصيل موثوقة للقارئ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى