خالد عبد العزيز يعلن عدم حماسه لتجربة جون إدوارد مع الزمالك
كشف المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام ووزير الشباب والرياضة السابق، عن عدم حماسه لتجربة تعيين جون ادوارد في منصب المدير الرياضي لنادي الزمالك، مشيرا إلى تحفظه الشخصي على فكرة تولي عناصر من خارج المنظومة المعتادة لزمام الامور الفنية والادارية داخل القلعة البيضاء، مع تاكيده على احترام كامل صلاحيات مجلس ادارة النادي الحالية برئاسة حسين لبيب في اتخاذ ما يراه مناسبا للظروف المحيطة بالفريق.
تفاصيل تصريحات خالد عبدالعزيز في برنامج النجوم في رمضان
- الضيف: المهندس خالد عبدالعزيز (رئيس المجلس الاعلى لتنظيم الاعلام).
- البرنامج: النجوم في رمضان.
- الوسيلة الاعلامية: اذاعة الشباب والرياضة.
- فريق العمل: تقديم الاعلامية نجلاء حلمي، ورئاسة تحرير الكاتب الصحفي وليد قاسم.
- مواعيد اذاعة البرنامج: الجمعة والسبت والاحد والثلاثاء طوال شهر رمضان المبارك.
- الموضوع الرئيسي: تقييم تجربة جون ادوارد كمدير رياضي لنادي الزمالك.
تحليل موقف الزمالك وظروف تعيين المدير الرياضي
اوضح المهندس خالد عبدالعزيز ان تقييم القرارات من خارج دائرة المسؤولية يعد امرا صعبا، حيث ان مجلس ادارة نادي الزمالك الحالي قد تكون لديه رؤية اعمق ومعطيات خفية دفعته لتعيين جون ادوارد في هذا المنصب. وياتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه الزمالك لاعادة ترتيب اوراقه الادارية والفنية للعودة لمنصات التتويج، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في بطولة الدوري المصري والكونفدرالية الافريقية.
وبالنظر الى ترتيب جدول الدوري المصري الممتاز (نايل)، يحتل نادي الزمالك مركزا متاخرا نسبيا بسبب تاجيل العديد من مبارياته، حيث خاض الفريق 11 مباراة فقط حصد خلالها 15 نقطة، مما يجعل الدور الذي يقوم به المدير الرياضي محل انظار الجميع، خاصة في ملفات التعاقدات وهيكلة قطاع الكرة التي انتقدها خالد عبدالعزيز من زواية “تولي مسؤول من الخارج”.
رؤية فنية حول تاثير القرار على مستقبل الزمالك
تكمن اهمية منصب المدير الرياضي في كونه حلقة الوصل بين مجلس الادارة والجهاز الفني، وتجربة جون ادوارد في الزمالك تعد خروجا عن المالوف في الاندية المصرية التي تعتمد غالبا على ابناء النادي التاريخيين. عدم حماس خالد عبدالعزيز ينبع من مدرسة الادارة التقليدية التي تفضل “اهل الثقة والخبرة” من داخل اسوار النادي لضمان سرعة الانسجام مع هوية الفريق.
ان نجاح او فشل هذه التجربة سيتوقف بشكل كبير على قدرة جون ادوارد على تحقيق نتائج ملموسة في ملف الصفقات الصيفية المقبلة وتقليص الفجوة بين الادارة واللاعبين. اذا نجح الزمالك في استعادة توازنه والارتقاء في جدول ترتيب الدوري والمنافسة بقوة على لقب الكونفدرالية، ستتحول وجهة النظر المعارضة الى دعم لهذه التجربة الاحترافية، اما في حالة الاخفاق، فستكون تصريحات الشخصيات الرياضية المرموقة مثل خالد عبدالعزيز هي المرجع لتقييم الخطا الاداري في اختيار الكوادر.




