محمد عز يهاجم المتاجرين بمهنة التمثيل وينتقد مشاهد العنف في دراما رمضان
شن الفنان محمد عز هجوما لاذعا على الدخلاء في الوسط الفني والدراما الرمضانية لعام 2024، معربا عن استيائه الشديد من غياب الواقعية في أدوار البطولة وسيطرة مشاهد العنف المبالغ فيها، حيث انتقد بشدة تحول مهنة التمثيل إلى ساحة لمن لا مهنة له والمجاملات التي تأتي على حساب جودة الفن المصري، واصفا بعض الوجوه الجديدة بـ “المسوخ”.
تفاصيل انتقادات محمد عز لدراما رمضان 2024
- المناسبة: المارثون الدرامي الرمضاني لعام 2024.
- الأعمال والنجوم المستهدفون بالنقد:
- مسلسل “كوبرا” بطولة محمد إمام (مشاهد الضرب في الحلقة الأولى).
- مسلسل “حق عرب” بطولة أحمد العوضي (مشاهد المشاجرات الجماعية).
- مسلسل “المعلم” بطولة مصطفى شعبان (مشاهد العنف في السوق).
- القنوات الناقلة لهذه الأعمال: شبكة قنوات MBC، وقناة الحياة، وقناة CBC، ومنصة WATCH IT.
- توقيت العرض: الذروة الدرامية خلال شهر رمضان المبارك.
تحليل فني لمقترح محمد عز وبطل الدراما “الطبيعي”
طرح محمد عز رؤية فنية مغايرة لما يتم تقديمه حاليا، حيث تساءل عن غياب “البطل الطبيعي” الذي يشبه المواطن المصري في حياته اليومية. واقترح عز أن تدور أحداث المسلسلات حول شخصيات تمارس حياتها الاعتيادية، مثل الجلوس على المقاهي لمتابعة مباريات الدوري الإنجليزي القوية، وتحديدا مباريات نادي أرسنال الذي ينافس بقوة هذا الموسم بصدارة الدوري برصيد 71 نقطة (حتى الجولة 31)، بدلا من حصر الأبطال في قوالب “البلطجة” والصراخ المستمر.
وأشار عز إلى أن الدراما يجب أن تعكس صراعات الموظف العادي الذي يفكر في تقديم استقالته بسبب ضغوط العمل، أو يقضي وقته على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الإفراط في مشاهد “الأكشن” غير المنطقي، مثل قيام بطل بضرب خمسة أشخاص دفعة واحدة أو صفع ابن “كبير السوق”، يبعد المشاهد عن ملامسة الحقيقة والتماهي مع الشخصيات الدرامية.
أزمة الدخلاء وتأثيرها على خارطة المنافسة الدرامية
يرى المحللون أن تصريحات محمد عز تفتح الباب للنقاش حول جودة المحتوى الفني في ظل التنافس الشديد بين الأبطال الشعبيين. فبينما يتصدر محمد رمضان وأحمد العوضي ومصطفى شعبان نسب المشاهدة عبر تقديم شخصيات تتسم بالقوة الجسدية، يرى تيار من الفنانين أن هذا “التنميط” يضر بمهنة التمثيل ويسمح بتسلل عناصر غير موهوبة تعتمد فقط على الهيئة الجسمانية أو العلاقات الشخصية.
رؤية مستقبلية لشكل البطولة في المسلسلات المصرية
إن التحول الذي يطالب به عز يتطلب جرأة إنتاجية في الابتعاد عن “الخلطة المضمونة” للنجاح التجاري القائم على العنف. فالمشاهد المصري، رغم انجذابه لمشاهد الحركة، بات يبحث عن قصص اجتماعية هادئة تلمس واقعه الفردي. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الانتقادات إلى مراجعة بعض شركات الإنتاج لحساباتها في المواسم القادمة، خاصة مع صعود مسلسلات الـ 15 حلقة التي تتيح مساحة أكبر للتنوع الدرامي والبعد عن المط والمبالغات الحركية التي ميزت أعمال الـ 30 حلقة في الموسم الحالي.




