نادي الزمالك ينعى مصطفى رياض نجم الترسانة والمنتخب الوطني الأسبق
فقدت الكرة المصرية والرياضة العربية رمزا من رموز العصر الذهبي بوفاة الكابتن مصطفى رياض، نجم نادي الترسانة والمنتخب الوطني الأسبق، مساء الثلاثاء بعد صراع طويل مع المرض، ونعاه نادي الزمالك برئاسة الكابتن حسين لبيب ببيان رسمي قدم فيه التعازي لأسرة الراحل وجماهير قلعة الشواكيش.
تفاصيل بيان نعي نادي الزمالك
أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانا رسميا أعرب فيه عن خالص حزنه لرحيل واحد من أساطير الكرة المصرية، وجاءت تفاصيل الحالة الرسمية للنعي كالتالي:
- جهة النعي: مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب.
- الأطراف الموجه إليها التعزي: مجلس إدارة نادي الترسانة، جماهير الترسانة، وأسرة الفقيد.
- وصف الفقيد: نجم المنتخب الوطني ونادي الترسانة الأسبق.
- سبب الوفاة: صراع مع المرض.
- توقيت الوفاة: مساء الثلاثاء 25 فبراير 2025.
من هو الأسطورة مصطفى رياض؟
يعتبر مصطفى رياض أحد أضلاع المثلث الرعب التاريخي لنادي الترسانة بجانب الشاذلي وإبراهيم الخليل، وهو أحد الهدافين التاريخيين للدوري المصري بـ 122 هدفا، مما يجعله عضوا بارزا في “نادي المئة”. سجل الراحل تاريخا مرصعا بالألقاب والإنجازات الفردية والجماعية التي وضعت نادي الترسانة في ستينيات القرن الماضي كقوة عظمى لا تضاهى في الملاعب المصرية.
أرقام ومحطات في مسيرة مصطفى رياض
- النادي: قضى مسيرته كاملة داخل جدران نادي الترسانة (قلعة الشواكيش).
- الإنجازات المحلية: التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز موسم 1962-1963.
- البطولات الكأس: الفوز بكأس مصر مرتين عامي 1965 و1967.
- المشاركة الدولية: مثل المنتخب المصري في أولمبياد طوكيو 1964 وسجل 8 أهداف في تلك النسخة.
- الألقاب الفردية: حصل على لقب هداف الدوري المصري في موسم 1961-1962 برصيد 20 هدفا.
تأثير رحيل مصطفى رياض على الوسط الرياضي
يمثل رحيل الكابتن مصطفى رياض خسارة كبيرة للتاريخ الرياضي، حيث كان يمثل حقبة تاريخية كان فيها نادي الترسانة منافسا شرسا للقطبين الأهلي والزمالك. ويحتل نادي الترسانة حاليا مركزا متقدما في مجموعة الصعيد بدوري القسم الثاني أ (دوري المحترفين)، حيث يسعى الفريق بروح أساطيره للعودة مجددا إلى الدوري الممتاز، المكان الطبيعي الذي تألق فيه مصطفى رياض وحقق فيه البطولات.
رؤية فنية لتاريخ مدرسة الترسانة
إن مدرسة الترسانة التي تخرج منها مصطفى رياض كانت تعتمد على المهارة الفطرية والقدرة التهديفية العالية، وهو النهج الذي يحاول النادي استعادته حاليا في منافسات دوري المحترفين. غياب مثل هذه القامات يذكر الأجيال الحالية بأهمية الانتماء والاحترافية التي جسدها رياض طوال مشواره، حيث لم يكن مجرد هداف، بل كان قائدا استثنائيا داخل الملعب وخارجه، أثرى بموهبته سجلات المنتخب الوطني في المحافل القارية والدولية، وترك بصمة في تاريخ الكرة لا يمكن محوها.




