ماركا ترشح تشافي لتدريب منتخب المغرب خلفا لوليد الركراكي
كشفت تقارير صحفية عالمية ان الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وضعت المدرب الاسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لنادي برشلونة، كخيار رئيسي لخلافة وليد الركراكي في تدريب منتخب المغرب، وذلك تزامنا مع اقتراب الركراكي من الرحيل عن منصبه عقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 واحتلال مركز الوصافة.
تفاصيل ترشيح تشافي وموقف وليد الركراكي
- الحدث الرئيسي: بحث المنتخب المغربي عن مدرب جديد خلفا لوليد الركراكي.
- المرشح الأبرز: الإسباني تشافي هيرنانديز (مدرب برشلونة السابق).
- سبب التغيير: اقتراب الركراكي من الاستقالة بعد ضياع لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 وحلوله وصيفا.
- التوقيت الحرج: تسعى المغرب لحسم الملف قبل 3 أشهر فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
- موقف تشافي المبدئي: يميل للرفض حاليا بسبب رغبته في بدء مشروع رياضي من الصفر وليس في منتصف الموسم.
وضعية المنتخب المغربي في تصفيات كأس العالم 2026
يأتي هذا التحرك الإداري في وقت حساس جدا لأسود الأطلس، حيث يتصدر المنتخب المغربي مجموعته في التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال 2026 برصيد 9 نقاط من 3 مباريات (بالعلامة الكاملة حتى الان)، متفوقا على منتخبات تنزانيا والنيجر وزامبيا. وترغب الإدارة الفنية في جلب مدرب من طراز عالمي لضمان استمرار التوهج المغربي الذي بدأ في مونديال قطر 2022 بالوصول للمربع الذهبي.
لماذا تشافي هيرنانديز؟
اختيار تشافي لم يأت من فراغ، بل يعود لعدة أسباب فنية وتقنية يراها الجانب المغربي متوافقة مع هوية “أسود الأطلس”:
- فلسفة اللعب: قدرة تشافي على تطبيق كرة قدم هجومية تعتمد على الاستحواذ، وهو ما يناسب جودة اللاعبين المغاربة الحاليين مثل حكيم زياش وإبراهيم دياز.
- الخبرة الدولية: اكتسابه خبرات كبيرة كلاعب ومدرب في بيئات ضاغطة، مما يساعده على التعامل مع سقف طموحات الجمهور المغربي.
- العامل العمري: يمثل تشافي جيلا شابا من المدربين يمتلك الطموح لبناء مشروع طويل الأمد.
التحديات التي تواجه الصفقة والرؤية المستقبلية
تواجه الجامعة الملكية المغربية عقبة أساسية تتمثل في رغبة تشافي هيرنانديز الشخصية؛ فمنذ رحيله عن قلعة “كامب نو” في عام 2024، يفضل المدرب الإسباني الحصول على فترة راحة كافية والعودة من خلال ناد او منتخب يمنحه فرصة بناء الهوية الفنية منذ معسكرات الإعداد الأولى، وليس قبل أسابيع قليلة من انطلاق بطولة كبرى بحجم كأس العالم.
في حال إصرار تشافي على الرفض، قد تضطر الإدارة المغربية للبحث عن بدائل أخرى تمتلك خبرة أكبر في الكرة الأفريقية، أو محاولة إقناع وليد الركراكي بالاستمرار حتى نهاية المونديال لضمان الاستقرار الفني، خاصة وأن المنتخب يسير بخطى ثابتة في التصفيات المونديالية ويتصدر مجموعته الخامسة بفارق مريح من النقاط عن أقرب ملاحقيه.
تأثير الخبر على شكل المنافسة مستقبلا
إن دخول اسم بحجم تشافي هيرنانديز دائرة ترشيحات المنتخبات الأفريقية والعربية يرفع من القيمة السوقية والتنافسية للكرة في المنطقة. إذا نجح المغرب في إقناع تشافي، فسنكون أمام تجربة فريدة تمزج بين “تيكي تاكا” الإسبانية والروح القتالية المغربية، وهو ما قد يجعل أسود الأطلس مرشحا فوق العادة لتكرار إنجاز 2022 بل وتجاوزه في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. أما في حال رحيل الركراكي وتعيين مدرب طوارئ، فقد يواجه المنتخب فترة من عدم الاستقرار قد تؤثر على تجانس المجموعة التي تشكلت على مدار السنوات الثلاث الماضية.




