أخبار مصر

نتنياهو يعلن خوض إسرائيل ذروة المعركة مع إيران وضربات بلا رحمة «فوراً»

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، عن ملامح المرحلة الأكثر خطورة في المواجهة العسكرية مع طهران، معلنا أن إسرائيل باتت في ذروة المعركة عبر تنفيذ خطة منظمة تشمل ضربات بلا رحمة ومفاجآت عسكرية غير مسبوقة، بالتزامن مع تأكيدات أمنية باستهداف 30 منشأة نفطية في العمق الإيراني، في خطوة تهدف إلى تغيير موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط وتفكيك التهديدات الإستراتيجية التي تواجه تل أبيب.

أهداف العملية العسكرية وخريطة الاستهداف

تتجاوز العمليات العسكرية الجارية في وتيرتها وقوتها معايير المواجهات السابقة، بما في ذلك حرب الـ12 يوما، حيث تضع القيادة الإسرائيلية تصفية النفوذ العسكري الإيراني هدفا رئيسا لها. ولم تقتصر التحذيرات على الداخل الإيراني فحسب، بل امتدت لتشمل الجبهة اللبنانية، في تصعيد يضع المنطقة على صفيح ساخن، خاصة مع تحديد بنك أهداف يطال البنية التحتية للطاقة والقيادات العسكرية.

تتضمن الإستراتيجية الإسرائيلية الحالية عدة مسارات ميدانية وتحذيرية من أبرزها:

  • إدراج عناصر الحرس الثوري المتورطين في قمع المتظاهرين ضمن قائمة الاستهداف المباشر.
  • تأكيد اغتيال عشرات القادة من الصف الأول والثاني في الحرس الثوري الإيراني.
  • فرض سيطرة شبه كاملة على الأجواء الإيرانية بما يسمح بحرية الحركة لسلاح الجو.
  • توجيه إنذار نهائي للحكومة اللبنانية بضرورة نزع سلاح حزب الله لتجنب تداعيات مدمرة.

خلفية الصراع وحسابات القوة الرقمية

تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى تقويض القدرات الاقتصادية لطهران، حيث يمثل استهداف 30 منشأة نفطية ضربة لشريان الحياة المالي الذي يغذي العمليات العسكرية الإيرانية وحلفاءها في المنطقة. وبالمقارنة مع المواجهات السابقة، فإن العملية الحالية تعتمد على السيادة الجوية المطلقة التي تفتقدها الدفاعات الإيرانية، مما يجعل منشآت الطاقة أهدافا سهلة المنال للتقنية العسكرية الإسرائيلية الحديثة.

وتشير التقارير العسكرية إلى أن حجم النيران المستخدم في الساعات الأخيرة والأهداف المنتقاة يعكسان رغبة في تغيير وجه الشرق الأوسط، وهو المصطلح الذي تكرر في الخطابات الرسمية الإسرائيلية مؤخرا، للدلالة على السعي لإنهاء ما يوصف بـ “طوق النار” حول إسرائيل. وتعمل القوات الإسرائيلية حاليا على مدار 24 ساعة لضمان استمرارية الضغط العسكري ومنع الخصم من ترتيب أوراقه الدفاعية.

التوقعات المستقبلية والإجراءات الرقابية

تتمحور التوقعات المستقبلية حول ردود الفعل الدولية تجاه استهداف سوق الطاقة العالمي، خاصة أن ضرب المنشآت النفطية الإيرانية قد يؤدي إلى تذبذب في أسعار النفط العالمية، وهو ما تضعه تل أبيب في حسبانها مع التنسيق الوثيق مع حلفائها. ومن جانب آخر، تترقب الأوساط السياسية في لبنان مدى قدرة الحكومة اللبنانية على الاستجابة للتحذيرات الإسرائيلية بخصوص سلاح حزب الله، في ظل واقع سياسي وميداني شديد التعقيد، وسط احتمالات بفتح جبهات مواجهة شاملة إذا لم يتم التوصل إلى صيغة تضمن نزع التهديدات الحدودية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى