إعلان ضوابط «قداس عيد القيامة» بالعباسية ومواعيد استقبال المهنئين لـ «البابا تواضروس»

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم السبت، قداس عيد القيامة المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية دقيقة تشمل تخصيص بوابات محددة للدخول وضوابط صارمة لحمل دعوات الحضور، لضمان استيعاب آلاف المصلين والمهنئين في واحد من أهم المناسبات الكنسية التي يترقبها ملايين الأقباط في مصر والعالم.
تفاصيل الحضور والضوابط التنظيمية
وضعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خارطة طريق واضحة للمشاركين في القداس لضمان انسيابية الحركة وتجنب التكدس، حيث تضمنت الإرشادات الخدمية ما يلي:
- ضرورة حمل دعوة مستقلة وخاصة بقداس عيد القيامة، مع التأكيد على أن دعوات “الجمعة العظيمة” غير صالحة لدخول قداس الليلة.
- يمنع اصطحاب أي مرافقين غير حاملي البطاقات الرسمية، ويسري هذا القرار على الكهنة والشمامسة وأفراد الشعب دون استثناء.
- تفتح أبواب الكاتدرائية لاستقبال المصلين في تمام الساعة السابعة مساء اليوم.
- تخصيص بوابة رقم 1 بشارع رمسيس لدخول المسؤولين ورجال الدولة والشخصيات العامة.
- تخصيص بوابة رقم 3 المطلة على شارع الدمرداش لدخول حاملي الدعوات من أبناء الشعب.
- يستمر الحظر الكامل لدخول السيارات إلى مقر الكاتدرائية، مع إلزام الجميع باتباع تعليمات فرق الكشافة والتنظيم.
أهمية التوقيت والدلالات الدينية
يأتي عيد القيامة هذا العام في سياق زمني يتسم بترقب مجتمعي كبير، حيث يعقب الصيام الكبير الذي استمر لمدة 55 يوما. وتمثل هذه الاحتفالية نقطة الذروة في الطقوس الكنسية، كما تعكس حالة التعايش والوحدة الوطنية في ظل حرص كبار المسؤولين بالدولة والأزهر الشريف ولفيف من الشخصيات العامة على المشاركة في تقديم التهنئة، مما يحول الكاتدرائية إلى مركز اهتمام محلي ودولي لمتابعة الروح المصرية في الأعياد.
خلفية استقبال المهنئين والبروتوكول الرسمي
أعدت الكنيسة جدولا زمنيا لاستقبال المهنئين صباح يوم الأحد بمقر المقر البابوي، لإدارة الحشود التي ترغب في لقاء البابا تواضروس الثاني، وفق المواقيت التالية:
- من الساعة 9 صباحا وحتى 11 صباحا: مخصص لاستقبال الآباء الأساقفة والكهنة وأعضاء المجالس الملية.
- من الساعة 11 صباحا وحتى 1 ظهرا: مخصص لاستقبال المسؤولين، الوزراء، السفراء، والشخصيات العامة.
المتابعة والرصد الأمني والرقابي
تشير الإجراءات المعلنة إلى تنسيق رفيع المستوى بين الكنيسة والأجهزة الأمنية لتأمين محيط العباسية وكافة الكنائس على مستوى الجمهورية. وتتوقع المصادر الكنسية أن تمتلئ جنبات الكاتدرائية بحضور مكثف، مع التزام تام بالمسارات المحددة سلفا. كما دعت الكنيسة الجميع إلى الالتزام الكامل بهذه التعليمات التي تهدف في المقام الأول إلى إخراج الاحتفالية بشكل حضاري يليق بقدسية العيد ومكانة الكنيسة القبطية كإحدى أعرق المؤسسات الوطنية.




