مدرب بنين يكشف كواليس اختيار غينيا وفلسطين وسر غياب رفاهية المفاضلة بين العروض
استقر جيرنوت روهر، المدير الفني لمنتخب بنين، على مواجهة منتخبي غينيا وفلسطين وديا خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس الجاري، لتجهيز “السناجب” للاستحقاقات القادمة، مبررا هذه الاختيارات بالرغبة في الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة وذات دوافع فنية عالية في ظل محدودية العروض المتاحة للمنتخبات المتوسطة.
تفاصيل وديات منتخب بنين في معسكر مارس
يسعى الجهاز الفني لمنتخب بنين من خلال هذه المواجهات إلى استغلال أجندة “فيفا” بأفضل صورة ممكنة، وتأتي تفاصيل المعسكر كالتالي:
- المباراة الأولى: بنين ضد غينيا (مارس 2024).
- المباراة الثانية: بنين ضد فلسطين (مارس 2024).
- مكان المعسكر: يتم التنسيق لإقامة المباريات في ملاعب محايدة لضمان جودة التنظيم.
- القنوات الناقلة: من المنتظر بث المباريات عبر القنوات الرياضية المحلية للدول المشاركة ومنصات الاتحاد الدولي لكرة القدم الرقمية.
تحليل فني: لماذا اختارت بنين غينيا وفلسطين؟
أكد المدرب الألماني جيرنوت روهر أن تصنيف منتخب بنين لا منحه رفاهية الاختيار المطلق بين كبار المنتخبات، لذا كان التعامل مع العروض المتاحة واقعيا. ووصف المنتخب الغيني بالقوي جيدا، خاصة وأنه يمتلك عناصر تنشط في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوريات الكبرى، ورغم غيابه عن نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بكوت ديفوار، إلا أن المنتخب الغيني يمتلك حافزا كبيرا لتعويض إخفاقه وإثبات جدارته بالتواجد في النسخة المقبلة بالمغرب.
أما عن مواجهة منتخب فلسطين، فأوضح روهر أنها تجربة فريدة ونادرة، حيث لم يسبق لبنين مواجهة هذا المنتخب من قبل بشكل متكرر. ويرى المحللون أن الاحتكاك بمنتخبات من قارة آسيا وتحديدا منطقة غرب آسيا يمنح لاعبي بنين مرونة تكتيكية واطلاعا على أساليب لعب تعتمد على الانضباط الدفاعي والسرعة في التحول، وهو ما يخدم أهداف الفريق في تصفيات كأس العالم وافريقيا.
موقف منتخب بنين في التصفيات والأرقام الحالية
يدخل منتخب بنين هذه الوديات وهو يحتل المركز الأخير في مجموعته (الثالثة) ضمن تصفيات كأس العالم 2026 برصيد نقطة واحدة فقط من مباراتين، حيث تعادل مع ليسوتو وخسر أمام جنوب إفريقيا. وتتصدر رواندا المجموعة برصيد 4 نقاط، تليها جنوب إفريقيا بـ 3 نقاط، ثم نيجيريا وزيمبابوي بنقطتين.
- المركز الحالي في تصفيات المونديال: السادس (الأخير) برصيد نقطة واحدة.
- الأهداف المسجلة في التصفيات: هدف واحد.
- الأهداف المستقبلة: هدفان.
رؤية تحليلية لمستقبل “السناجب” تحت قيادة روهر
تعد مواجهة فلسطين وغينيا اختبارا حقيقيا لقدرة روهر على إعادة بناء الهوية الفنية لمنتخب بنين. فالمنتخب الغيني (المصنف 76 عالميا في آخر تصنيف للفيفا) سيمثل عبئا بدنيا وفنيا كبيرا يكشف ثغرات الدفاع البنيني، بينما مواجهة فلسطين (المصنف 97 عالميا والقادم من مشاركة تاريخية في كأس آسيا) ستمثل تحديا في كيفية اختراق الدفاعات المنظمة.
تحتاج بنين للخروج بنتائج إيجابية في هذا المعسكر لاستعادة الثقة قبل العودة لمواجهات التصفيات الرسمية في يونيو المقبل أمام رواندا ونيجيريا. الفشل في تقديم أداء مقنع ضد فلسطين وغينيا قد يزيد الضغوط على المدرب الألماني الذي يحاول منذ توليه المسؤولية إيجاد توليفة تجمع بين المحترفين في أوروبا واللاعبين المحليين المتميزين.




