إطلاق «3» موجات من الصواريخ الإيرانية باتجاه إسرائيل الآن

شن سلاح الجو الإسرائيلي، فجر السبت، هجوما عسكريا واسع النطاق استهدف مواقع استراتيجية وحيوية في العاصمة الإيرانية طهران، في عملية وصفتها إسرائيل بأنها وقائية، بينما ردت إيران بإطلاق 3 موجات من الصواريخ في تصعيد عسكري غير مسبوق ينذر بانزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة ومفتوحة التأثير على إمدادات الطاقة واستقرار الشرق الأوسط.
تفاصيل استهداف المواقع الحيوية
هزت سلسلة من الانفجارات العنيفة وسط وشرق العاصمة طهران، حيث أكدت وكالات الأنباء الإيرانية إرنا وتسنيم وفارس رصد دوي انفجارات في مناطق مكتظة وحيوية. وبحسب التقارير الميدانية، فقد تركز القصف والحرائق في محيط شارع الجامعة و منطقة الجمهورية، وصفتها المصادر بأنها مواقع استراتيجية للدولة. كما وثقت وكالة رويترز تصاعد أعمدة دخان كثيفة من محيط شارع باستور، وهو المربع الأمني الذي يضم مقار حكومية حساسة، مما يعكس دقة وتخطيط الهجمات للوصول إلى عمق مراكز صناعة القرار الإيراني.
- استهداف مباشر لقلب العاصمة طهران ومواقع إستراتيجية في المنطقة الوسطى والشرقية.
- تنسيق عسكري لوجستي بين القوات الإسرائيلية والأمريكية في تنفيذ العملية.
- استهداف عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني في وقت متزامن لتعطيل الدفاعات الجوية.
- إطلاق رشقات صاروخية إيرانية مضادة استهدفت العمق الإسرائيلي ردا على الهجوم.
خلفية التصعيد وحجم القوة العسكرية
يأتي هذا الهجوم في سياق توترات جيوسياسية بلغت ذروتها، حيث نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين عسكريين أن حجم القنابل والمتفجرات التي ستتعرض لها إيران خلال الـ 24 ساعة القادمة سيفوق ما تعرضت له أي دولة في العالم في العصر الحديث. هذا التهديد يعكس تحولا في استراتيجية المواجهة من حرب الظل إلى الصدام المباشر. وبالمقارنة مع الهجمات السابقة التي كانت تقتصر على أهداف محدودة في الأطراف، يمثل الهجوم الحالي تغيرا جذريا في قواعد الاشتباك، حيث استهدفت إسرائيل لأول مرة تجمعات سكنية وإدارية في قلب طهران، مما يرفع من تكلفة المواجهة على الجانبين ويضع الاقتصاد العالمي أمام شبح ارتفاع جنوني في أسعار النفط.
توقعات المواجهة المفتوحة والرقابة الدولية
تترقب الأوساط السياسية الدولية ردود الفعل حول نجاح موجات الصواريخ الإيرانية الثلاثة في إصابة أهدافها، وسط تضارب الأنباء حول فاعلية الاعتراضات الجوية. وبينما يصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس العملية بأنها خطوة استباقية لمنع تهديدات أكبر، يرى محللون أننا بصدد مرحلة استنزاف طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تفعيلا لاتفاقيات الدفاع المشترك وتكثيفا للنشاط الدبلوماسي الأممي لمحاولة احتواء الموقف قبل تحوله إلى حرب إقليمية كبرى تؤثر على الممرات الملاحية في مضيق هرمز وخطوط التماس في المنطقة.




