منوعات

هيونداي تقلب الموازين.. «توسان 2027» تظهر في الشوارع بتصميم مختلف كلياً

بدأت عملاق صناعة السيارات الكورية «هيونداي» في وضع اللمسات النهائية على الجيل الجديد كلياً من أيقونتها الأكثر مبيعاً «توسان» (Tucson)، والتي تحمل الكود الكودي «NX5»، حيث رصدت عدسات المصورين نماذج أولية للسيارة أثناء خضوعها لاختبارات قيادة مكثفة في ألمانيا، وكشفت الصور التجسسية المسربة عن تحول جذري في لغة التصميم، حيث قررت الشركة التخلي عن الخطوط المنحنية الحالية لصالح هوية بصرية أكثر قوة وشراسة، مستوحاة بشكل صريح من شقيقتها الكبرى «سانتا في»، لمنح السيارة طابعاً «صندوقياً» مهيباً يعزز حضورها في فئة الكروس أوفر المدمجة.

وتظهر ملامح «سانتا في» بوضوح في الهيكل الخارجي لتوسان الجديدة، خاصة في تصميم السقف المربع والزوايا الحادة المنحدرة نحو الخلف، مما يمنحها مظهراً رياضياً وعملياً في آن واحد، كما فضحت التمويهات الكثيفة تعديلات جوهرية في خطوط النوافذ الجانبية التي جاءت مشابهة للطرازات الأكبر في عائلة هيونداي الـ (SUVs)، في إشارة واضحة لرغبة الصانع الكوري في توحيد هويته البصرية لرفع القيمة التنافسية للسيارة أمام خصومها الألداء، وعلى رأسهم «تويوتا راف 4».

ولم تتوقف التغييرات عند الهيكل العام، بل امتدت لأدق التفاصيل الهندسية، حيث تخلت توسان 2027 عن أقواس العجلات نصف الدائرية التقليدية لتعتمد تصميماً «سداسي الأضلاع» يحاكي قوة سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، بالإضافة إلى رصد لمسة كلاسيكية أعيد تقديمها بأسلوب عصري، وهي إضافة نافذة ركنية صغيرة ثابتة في الباب الأمامي، تهدف لزيادة مساحة الرؤية الجانبية للسائق ومنح السيارة طابعاً فريداً تفتقده المنافسة في الأسواق العالمية.

وتراهن «هيونداي» بهذا الانقلاب التصميمي والمزج بين التكنولوجيا المتطورة والشكل الجريء، على حسم المعركة وسحب البساط من تحت أقدام منافسيها مثل «مازدا CX-5» و«هوندا CR-V»، حيث يتوقع الخبراء أن يتم تزويد الجيل الجديد بأحدث ترسانة من أنظمة الأمان والرفاهية التي توصلت إليها الشركة، تمهيداً للإطلاق الرسمي المرتقب في الأسواق العالمية خلال الأشهر القادمة، لتكون واحدة من أهم إصدارات عام 2027 المنتظرة.

محمد عزمي

محمد عزمي، كاتب صحفي ومحلل يمتلك رؤية نقدية للقضايا الراهنة، يركز في كتاباته على الشأن العام والتحليل الاجتماعي، مقدماً محتوى يجمع بين دقة المعلومة وعمق الطرح، بهدف تعزيز الوعي وبناء حوار مجتمعي هادف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى