إسرائيل تطلق اسم «الأسد الزائر» على عمليتها العسكرية ضد إيران وفوراً تنفذها

شنت القوات الاسبانية والامريكية فجر اليوم السبت عملية عسكرية واسعة النطاق اطلق عليها اسم الأسد الزائر استهدفت نحو 30 موقعا استراتيجيا في عمق الأراضي الإيرانية، شملت مقرات سيادية واستخباراتية رفيعة المستوى، وذلك في تحرك مباغت جاء مباشرة بعد اختتام الجولة الثالثة من محادثات جنيف، ووصول مبعوث عماني إلى واشنطن، مما يضع المنطقة أمام منعطف أمني وسياسي غير مسبوق يهدف حسب التصريحات الامريكية إلى منع طهران من امتلاك السلاح النووي بشكل قطع .
تفاصيل الهجوم والأهداف النوعية
تجاوزت العملية العسكرية الحالية في زخمها العمليات السابقة مثل عملية الأسد الصاعد التي نفذت في يونيو الماضي، حيث ركزت الضربات الحالية على شل القدرات العملياتية والقيادية، وتتضمن النقاط التالية أبرز ما تم استهدافه وفقا لما تداولته المصادر الصحفية العبرية والدولية:
- منزل المرشد الإيراني ومحيطه الأمني.
- مقر استخبارات الحرس الثوري الإيراني.
- قواعد ومنشآت عسكرية موزعة على محافظات مختلفة.
- مواقع يشتبه في صلتها بالبرنامج النووي والصاروخي.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الهجوم جاء كضرورة أمنية ملحة، فيما أشار جيش الاحتلال إلى أن هذا التصعيد ليس مجرد ضربة تحذيرية، بل هو المرحلة الأولى ضمن خطة معدة مسبقا ستستمر لمدة 4 أيام متواصلة من الهجمات المشتركة والمكثفة بالتعاون مع واشنطن.
الخلفية الرقمية والسياق التصعيدي
يأتي اسم الأسد الزائر ليعكس استراتيجية التصعيد المتدرج؛ فبالنظر إلى العمليات السابقة، نجد أن إسرائيل تسعى لرفع تكلفة أي استجابة إيرانية من خلال استهداف رمزية “القيادة” وليس فقط الثكنات العسكرية. وتكشف المعطيات أن استهداف 30 موقعا في الساعات الأولى يمثل زيادة بنسبة كبيرة في حجم النيران مقارنة بالاشتباكات الحدودية المعتادة. كما أن توقيت الهجوم الذي أعقب مفاوضات جنيف مباشرة يرسل رسالة واضحة بأن المسارات الدبلوماسية لن تمنع العمليات العسكرية إذا رأت واشنطن وتل أبيب خطرا نوويا داهما.
متابعة الموقف الدولي والتوقعات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صراحة أن الهدف من هذه الهجمات هو حماية الشعب الأمريكي ومنع إيران من حيازة السلاح النووي، معتبرا إياها خطوة دفاعية استباقية. ومع وصول وزير خارجية سلطنة عمان إلى واشنطن، تترقب الدوائر السياسية رد الفعل الإيراني وما إذا كانت الوساطة العمانية ستنجح في احتواء الموقف قبل اكتمال الأيام الأربعة التي أعلن عنها جيش الاحتلال، في ظل مخاوف دولية من تحول هذه الضربات إلى حرب إقليمية شاملة تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية واستقرار الشرق الأوسط.




