العالم الهولندي يطلق تحذيراً عاجلاً: 3 أيام حرجة ونشاط زلزالي يتجاوز 7 درجات

عاد عالم الزلازل الهولندي المثير للجدل، فرانك هوجربيتس، ليتصدر المشهد الإعلامي مجدداً بتحذير “عالي الخطورة” نشره عبر حساب الهيئة البحثية التي يرأسها (SSGEOS). وحذر هوجربيتس من احتمالية وقوع نشاط زلزالي قوي قد يصل إلى درجات مدمرة خلال الساعات القليلة المقبلة، مستنداً إلى حساباته الفلكية وحركة الكواكب.
اقتران كوكبي ينذر بالخطر
أشار “هوجربيتس” في نشرته الدورية لليوم السبت، 7 فبراير 2026، إلى أن الأرض تشهد تقارباً هندسياً حرجاً بين الكواكب. وأوضح أن اقتران كواكب (عطارد – الزهرة – زحل) يمثل نقطة التحول الرئيسية، حيث أشار الرسم البياني الذي نشره إلى أن هذا التراصف قد يؤدي إلى استجابة زلزالية كبيرة على سطح الأرض.
3 أيام حرجة.. وهذا موعد الذروة
حدد راصد الزلازل الهولندي الفترة ما بين 7 إلى 10 فبراير كفترة ذروة الخطر، مشدداً على التواريخ التالية:
اليوم السبت وغداً الأحد: بداية التأثير الفعلي للاقتران الكوكبي.
يوم 10 فبراير: توقع هوجربيتس أن يكون النشاط الزلزالي في هذا اليوم هو الأقوى، حيث قد تصل قوة الزلازل المحتملة إلى 7 درجات على مقياس ريختر (M7)، واصفاً الأمر بـ “المفاجأة المحتملة”.
المناطق المرشحة للخطر
رغم أن هوجربيتس غالباً ما يتحفظ على تحديد المواقع بدقة مطلقة، إلا أن تحذيراته عادة ما تشير إلى المناطق الواقعة على “أحزمة الزلازل” النشطة المعروفة، داعياً السلطات وسكان المناطق النشطة زلزالياً لأخذ الحيطة والحذر خلال الـ 72 ساعة القادمة.
يُذكر أن نظريات هوجربيتس التي تربط بين حركة الكواكب والزلازل لا تزال تواجه رفضاً من المجتمع العلمي التقليدي، الذي يصر على أنه لا يمكن التنبؤ بالزلازل بشكل دقيق حتى الآن.




