الجيش الأمريكي يتعهد بإغراق «البحرية الإيرانية» بالكامل فوراً

دمرت القيادة المركزية الامريكية 17 سفينة ايرانية فجر الاربعاء ضمن عمليات عسكرية واسعة استهدفت شل قدرات طهران البحرية، في تصعيد غير مسبوق شمل قصف 2000 هدف داخل الاراضي الايرانية، وذلك ردا على هجمات مكثفة شنتها ايران ضد اسرائيل ومصالح امريكية في المنطقة شملت اطلاق 500 صاروخ باليستي و 2000 طائرة مسيرة، لتنتقل المواجهة المباشرة الى مرحلة كسر العظم التي تهدد بإنهاء وجود البحرية الايرانية بالكامل وفق التصريحات الامريكية الاخيرة.
تداعيات اغتيال خامنئي واشتعال الجبهات
يأتي هذا الانفجار العسكري الشامل كارتداد مباشر لسلسلة الضربات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة واسرائيل منذ يوم السبت الماضي، والتي اسفرت عن مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، وهو الحدث الذي قلب موازين القوى في المنطقة ودفع طهران لتبني استراتيجية الرد الشامل عبر استهداف دول اقليمية ومنشآت حيوية بصواريخ وطائرات مسيرة، مما ادى الى اضطراب كبير في الملاحة الدولية خاصة بعد فرض ايران حظرا بحريا في مضيق هرمز واستهداف ناقلات النفط، وهو ما تعتبره القوى الدولية تهديدا مباشرا لامدادات الطاقة العالمية ومحاولة للي ذراع المجتمع الدولي عبر السيطرة على اهم الممرات المائية.
خلفية رقمية لحجم الدمار والمواجهة
تكشف الارقام المعلنة عن حجم صراع عسكري غير تقليدي تجاوز في كثافته حروبا اقليمية سابقة، ويمكن رصد ملامح هذه المواجهة من خلال النقاط التالية:
- القوات الامريكية استهدفت قرابة 2000 موقع استراتيجي داخل ايران لتدمير البنية التحتية العسكرية.
- ايران استخدمت قوة نيران ضخمة شملت 500 صاروخ باليستي في محاولة لاختراق المنظومات الدفاعية لخصومها.
- سلاح المسيرات الايراني شارك بفعالية عبر اطلاق 2000 طائرة انتحارية استهدفت مواقع برية وبحرية.
- تدمير 17 سفينة عسكرية ايرانية يمثل ضربة قاصمة لقدرة طهران على المناورة في مياه الخليج ومضيق هرمز.
لبنان في عين العاصفة وتوقعات التصعيد
لم يقتصر الصراع على الداخل الايراني، بل امتدت الشرارة لتشعل جبهة الشمال الاسرائيلي، حيث اعلن حزب الله دخوله في حرب مفتوحة ردا على اغتيال خامنئي، مستهدفا مواقع اسرائيلية برشقات صاروخية مكثفة، وهو ما استدعى ردا اسرائيليا عنيفا تمثل في غارات مدمرة طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق واسعة في جنوب لبنان، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويضع المنطقة امام سيناريوهات مجهولة تتعلق بمدى قدرة الاطراف على الاستمرار في هذه الوتيرة من العمليات العسكرية دون الانزلاق الى حرب اقليمية شاملة تنهي الخارطة السياسية الحالية.
متابعة ورصد المسارات المستقبلية
تراقب الدوائر السياسية والعسكرية حاليا مدى امكانية تنفيذ الولايات المتحدة لوعيدها بإغراق البحرية الايرانية بالكامل، وهو ما يعني تحويل الخليج العربي الى منطقة عمليات دائمة، في حين يتوقع خبراء عسكريون ان تشهد الايام المقبلة تكثيفا في العمليات الاستخباراتية والسيبرانية بالتوازي مع القصف الميداني، خاصة مع استمرار طهران في محاولات خنق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي، مما يضع الاقتصاد العالمي على المحك ويجبر القوى الكبرى على اتخاذ قرارات مصيرية لضمان تدفق التجارة العالمية بعيدا عن نيران الصراع المشتعل.




