أخبار مصر

صحة «مصر» تكشف أبرز أنواع إصابات الأطفال بالأورام الخبيثة الآن

أطلقت وزارة الصحة والسكان حملة توعية موسعة تزامنا مع اليوم العالمي لسرطان الأطفال، معلنة أن الاكتشاف المبكر يرفع نسب الشفاء إلى مستويات قياسية تتجاوز 80% في الكثير من الحالات، ومؤكدة توفير كافة سبل الدعم الطبي واللوجستي بالمجان داخل المستشفيات الحكومية والمراكز المتخصصة لضمان سرعة التدخل العلاجي وتقليل المضاعفات الناتجة عن التشخيص المتأخر، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهده بروتوكول العلاج المصري الموحد.

خريطة الأنواع الأكثر شيوعا بين الأطفال

أوضحت التقارير الطبية الصادرة عن الوزارة أن الوعي بنوع الإصابة هو الخطوة الأولى في رحلة العلاج الناجحة، حيث تتباين أنواع السرطانات التي تصيب الصغار عن تلك التي تصيب البالغين، وتأتي الأنواع التالية كأكثر الأنماط انتشارا في سجلات المستشفيات المصرية:

  • سرطان الدم (اللوكيميا): ويعد النوع الأكثر شيوعا ويمثل حصة كبيرة من إصابات الأطفال.
  • أورام الجهاز العصبي والمخ: وتتطلب تدخلا جراحيا واشعاعيا دقيقا.
  • الأورام اللمفافية: التي تصيب الغدد والجهاز المناعي.
  • سرطان العظام: الذي يظهر غالبا في سن المراهقة والنمو السريع.
  • أورام الكلى (ورم ويلمز): وهو النوع الذي يستجيب للعلاج بشكل ممتاز عند اكتشافه مبكرا.

أعراض صامتة تدق ناقوس الخطر

تركز وزارة الصحة في استراتيجيتها الحالية على تدريب أولياء الأمور والمعلمين على رصد العلامات التحذيرية التي قد تبدو عادية لكنها تخفي مخاطر كبيرة، حيث شددت على ضرورة استشارة الطبيب فورا عند ملاحظة الشحوب المستمر أو شعور الطفل بالإرهاق غير المبرر الذي يمنعه من ممارسة نشاطه المعتاد. كما تشمل قائمة المحاذير الصداع المتكرر خاصة في الصباح، وتورم الغدد أو ظهور كتل غير مؤلمة في الرقبة أو البطن، بالإضافة إلى فقدان الوزن المفاجئ والحرارة التي لا تستجيب للمسكنات التقليدية.

أرقام وحقائق عن سرطان الأطفال

تشير الإحصاءات العالمية التي تعتمدها وزارة الصحة إلى إصابة نحو 400 ألف طفل سنويا حول العالم بالسرطان، وفي مصر، تساهم المبادرات الرئاسية لتعزيز صحة الطفل في تقليص فترات الانتظار لتلقي العلاج الإشعاعي والكيماوي. وتوضح البيانات أن الدولة ضخت استثمارات كبيرة في تطوير مراكز مثل معهد الأورام ومستشفيات طنطا والمنصورة التابعة للصحة، لتقديم خدمة طبية تضاهي المعايير الدولية، حيث تصل تكلفة علاج الحالة الواحدة في المتوسط إلى مئات الآلاف من الجنيهات تتحملها الدولة بالكامل عبر منظومة التأمين الصحي ونفقة الدولة.

متابعة ورصد وجهود الدعم النفسي

لا تتوقف جهود الدولة عند تقديم الدواء فقط، بل أعلنت الوزارة عن تفعيل برامج الدعم النفسي للأطفال وأسرهم، باعتبار أن الحالة النفسية للمريض تمثل 50% من عوامل الاستجابة للعلاج. وتدعو الوزارة المواطنين إلى عدم الخوف من الفحوصات، مؤكدة أن المنظومة الصحية تراقب بدقة كافة بروتوكولات التشخيص لضمان مطابقتها لأحدث ما وصل إليه العلم، مع استمرار حملات الترقص والتشخيص المبكر في المدارس ووحدات الرعاية الأولية بمختلف المحافظات.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى