رياضة

موقف إنبي من انتقال أقطاي وحامد عبد الله للأهلي.. شرط حاسم لاتمام الصفقة

كشف عماد جابر، رئيس قطاع الناشئين في نادي إنبي، عن الخطة الاستراتيجية للنادي التي تهدف إلى تصعيد 30 لاعبا من قطاع الناشئين للفريق الأول خلال 5 سنوات، مؤكدا أن النادي نجح بالفعل في خفض متوسط الأعمار بالفريق الأول وتطوير منظومة تحليل الأداء لسد الاحتياجات الفنية بناء على تقارير المواسم السابقة، مع الانفتاح الكامل على تسويق المواهب خارجيا ومناقشة عروض القطبين لثنائي الشباب أقطاي وحامد عبد الله وفق شروط فنية تضمن مشاركتهم الأساسية.

تفاصيل منظومة الناشئين والعروض الحالية في نادي إنبي

  • الهدف الاستراتيجي: دمج 30 لاعبا من الناشئين في الفريق الأول خلال جدول زمني مدته 5 سنوات.
  • سياسة الانتقالات والبيع: تخضع لتقارير فنية ترفع للجنة التخطيط لضمان تعويض الراحلين من داخل القطاع.
  • احتراف اللاعبين: النادي يمتلك عروض احتراف خارجية لعدد من الناشئين ولا يمانع رحيلهم لتطوير مسيرتهم.
  • الموقف من عرض الأهلي: النادي يدرس عروض الثنائي أقطاي وحامد عبد الله، ويشترط أن يكون الانتقال بغرض المشاركة لا الجلوس كبدلاء.
  • المنظومة الفنية: العمل يعتمد على فصل أدوار مدربي البراعم عن الناشئين، مع الاعتماد الكلي على محللي الأداء لتطوير التحولات الهجومية والدفاعية.

تحليل وضع إنبي في الدوري المصري ومكانة قطاع الناشئين

يحتل نادي إنبي حاليا مركزا متقدما في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي 2023-2024، حيث يتواجد الفريق في المربع الذهبي برصيد 23 نقطة من 14 مباراة خاضها حتى الآن، وهو ما يعكس نجاح فلسفة الاعتماد على الشباب وتدقيم وجوه جديدة قادرة على المنافسة مع الكبار. تظهر البيانات أن إنبي يعتمد بشكل أساسي على مخرجات قطاعه الفني لتعويض أي نقص، بدلا من الصفقات الباهظة، مما جعل النادي يمتلك أقل متوسط أعمار في المسابقة المحلية هذا الموسم.

تعتمد الإدارة بقيادة أيمن الشريعي على نظام “المؤشرات الفنية” قبل اتخاذ قرار البيع أو الشراء، حيث يتم فحص احتياجات الفريق الأول بناء على أداء الموسم الماضي، ثم العمل على سد هذه الثغرات من خلال تصعيد لاعبين يمتلكون مواصفات خاصة يتم بناؤها داخل قطاع الناشئين، كما يتم التركيز على “تحليل الأداء” كأداة رئيسية لتطوير التحولات الدفاعية والهجومية، وهي النقطة التي يرى عماد جابر أنها جعلت إنبي يسبق المنافسين بخطوة تقنية وفنية واضحة.

الرؤية المستقبلية وتأثير تسويق الناشئين على المنافسة

إن إصرار إدارة إنبي على عدم بيع لاعبيها مثل أقطاي وحامد عبد الله إلا لفرق تضمن مشاركتهم، يعكس تحولا في عقلية الأندية المصرية من مجرد “البيع الصرف” إلى “التطوير المستدام”. هذه الاستراتيجية ستؤدي إلى زيادة عدد المحترفين المصريين في الخارج مستقبلا، خاصة وأن النادي يعمل بنشاط على تسويق لاعبيه أوروبيا بدلا من الاكتفاء بالانتقالات المحلية للأهلي والزمالك.

فنياً، يتوقع أن يظل إنبي المورد الرئيسي للمواهب في الدوري المصري خلال السنوات الثلاث القادمة بفضل نظام “التقارير التراكمية” التي يتبعها القطاع. هذا النموذج لا يحقق الاستقرار المالي للنادي فحسب، بل يضمن له التواجد الدائم في المناطق الدافئة والمنافسة على المربع الذهبي، مما يضغط على بقية أندية الوسط لاتباع نفس النهج بدلا من الإنفاق العشوائي على صفقات لا تحقق المردود الفني المطلوب.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى