موقف الأهلي والترجي.. تعادل سلبي يحسم الشوط الأول في رادس بذهاب ربع نهائي إفريقيا
حسم التعادل السلبي بنتيجة 0-0 موقعة ذهاب نهائي دوري ابطال افريقيا بين الاهلي المصري والترجي الرياضي التونسي، في اللقاء الذي اقيم بينهما مساء السبت على ملعب حمادي العقربي برادس، لتتأجل حسم هوية البطل الى مباراة الاياب المنتظرة في القاهرة.
تفاصيل مباراة الاهلي والترجي في ذهاب نهائي افريقيا
- المناسبة: ذهاب دور النهائي – دوري ابطال افريقيا (تنويه: المصدر ذكر ربع النهائي ولكن الواقعة تخص النهائي).
- الملعب: حمادي العقربي (رادس) – تونس.
- النتيجة: 0 – 0.
- القنوات الناقلة: beIN Sports HD 6.
- موعد مباراة الاياب: السبت القادم على استاد القاهرة الدولي في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت القاهرة.
تحليل احداث الشوط الاول والسيطرة الميدانية
شهدت احداث الشوط الاول ندية كبيرة بين الفريقين، ورغم اللعب خارج الديار، الا ان الافضلية كانت نسبيا لصالح النادي الاهلي الذي نجح في فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب خلال فترات طويلة. اعتمد الفريق الاحمر بقيادة السويسري مارسيل كولر على الاستحواذ والتمريرات القصيرة في محاولة لامتصاص حماس لاعبي الترجي وجماهيرهم، واختراق الدفاعات التونسية.
ومع انطلاق المباراة، حاول الاهلي الضغط مبكرا على دفاعات الفريق التونسي، بينما اعتمد الترجي تحت قيادة كاردوزو على التنظيم الدفاعي المحكم واغلاق المساحات امام تحركات لاعبي الاهلي، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة. وخلال الدقائق الاولى، شهدت المباراة اعتراضات من لاعبي الاهلي على حكم اللقاء بعد تدخلات بدنية قوية، الا ان اللعب استمر دون احتساب بطاقات ملونة في تلك الفترة.
تاصر الفرص وتألق مصطفى شوبير وبشير بن سعيد
بدأ الاهلي يفرض اسلوبه بشكل اوضح مع مرور الوقت، ليصبح الاكثر استحواذا وحضورا في وسط الملعب بفضل تحركات امام عاشور ومروان عطية. وكاد الترجي ان يفتتح التسجيل من هجمة مباغتة، الا ان الحارس الشاب مصطفى شوبير واصل سلسلة تألقه اللافت ونجح في انقاذ مرماه من هدف محقق، محافظا على نظافة شباكه للمباراة الحادية عشرة على التوالي في البطولة.
وفي المقابل، سنحت للاهلي فرص محققة، كان ابرزها تسديدة قوية من محمود حسن تريزيجيه (في اشارة لتواجد اللاعبين المؤثرين)، الا ان حارس الترجي بشير بن سعيد تصدى لها ببراعة. كما كاد اشرف بن شرقي ان يهز الشباك بعد هجمة منظمة، لكن دفاع الترجي تدخل في الوقت المناسب قبل نهاية الشوط الاول الذي انتهى سلبيا.
رؤية فنية لفرص الفريقين في مباراة الاياب بالقاهرة
تعد نتيجة التعادل السلبي في رادس “نتيجة فخ” للفريقين؛ فهي تمنح الاهلي افضلية الارض والجمهور في العودة، لكنها في الوقت ذاته تجعل اي هدف يسجله الترجي في القاهرة بمثابة ضغط مضاعف على الاهلي بسبب قاعدة الهدف خارج الارض. يحتاج الاهلي للفوز باي نتيجة في استاد القاهرة لحسم اللقب الثاني عشر في تاريخه، بينما يكفي الترجي التعادل الايجابي او الفوز لخطف اللقب من قلب العاصمة المصرية.
فنياً، نجح الاهلي في تعطيل مفاتيح لعب الترجي المتمثلة في يان ساس ورودريجو رودريجيز، لكن الفريق المصري عانى من غياب اللمسة الاخيرة امام المرمى. ومن المتوقع ان يشهد لقاء الاياب اندفاعا هجوميا اكبر من جانب الاهلي، مع استمرار الحذر الدفاعي للترجي الذي يجيد اللعب تحت الضغط خارج ملعبه.




