رياضة

استاد النادي المصري الجديد كواليس ضخ مبالغ ضخمة وتطورات زراعة النجيلة والكهرباء بمشروعه الوطني

ضخت محافظة بورسعيد 50 مليون جنيه مصري كدفعة مالية جديدة لتسريع وتيرة العمل في مشروع استاد النادي المصري الجديد، وذلك خلال جولة تفقدية قام بها اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، رفقة الدكتور أنور إسماعيل، نائب رئيس شركة وادي النيل، والحسيني أبو قمر، نائب رئيس مجلس إدارة النادي المصري، للوقوف على آخر مستجدات الإنشاءات والمرافق.

تفاصيل مشروع استاد النادي المصري الجديد وبنود التنفيذ

  • الجهة المنفذة: شركة وادي النيل للمقاولات والاستثمارات العقارية.
  • الدعم المالي الأخير: 50 مليون جنيه لضمان استمرارية العمل دون توقف.
  • تطورات الأعمال الكهربائية: الانتهاء بالكامل من توريد المهمات، المحولات الكهربائية، المولدات، والموزعات وكشافات الإضاءة.
  • أعمال أرضية الملعب: البدء المتزامن في تركيب وزراعة النجيلة الخاصة بالملعب مع استكمال توصيل المرافق.
  • المرافق والخدمات: تسهيل كافة الإجراءات للانتهاء من توصيل خطوط المياه والصرف وكافة الخدمات اللوجستية خلال الأيام القليلة القادمة.

تحليل الموقف الإنشائي وتأثيره على النادي المصري

يمثل مشروع الاستاد الجديد حلم جماهير بورسعيد في العودة للعب على أرضهم مرة أخرى، حيث يضطر النادي المصري لخوض مبارياته في الدوري المصري الممتاز منذ سنوات خارج المحافظة، وتحديداً على ملعب برج العرب بالإسكندرية. تشير البيانات الحالية إلى أن النادي المصري البورسعيدي يقدم مستويات فنية مستقرة في الدوري تحت قيادة علي ماهر، حيث يتواجد الفريق في المربع الذهبي للمنافسة (المركز الرابع برصيد 52 نقطة من 32 مباراة حتى هذه اللحظة)، ويسعى لضمان المشاركات القارية في الموسم المقبل.

تسريع وتيرة العمل وتدبير الاعتمادات المالية يعكس رغبة الدولة في إنهاء هذا الملف الرياضي الشائك، خاصة أن الأعمال الميكانيكية والكهربائية (Electromechanical) قد وصلت لمراحل متقدمة جداً بتوريد كافة المحولات والمولدات، وهي المرحلة التي تسبق التشغيل التجريبي للإضاءة وأنظمة الصوت بالملعب.

الرؤية المستقبلية وتأثير الملعب على المنافسة

دخول استاد النادي المصري الخدمة سيعيد للفريق البورسعيدي قوة “الأرض والجمهور” التي افتقدها طويلاً، مما سيغير من شكل المنافسة على لقب الدوري والمربع الذهبي في المواسم القادمة. فنيًا، سيوفر الاستاد بيئة تدريبية ومباريات رسمية تقلل من إجهاد السفر المتكرر للاعبين والجهاز الفني، كما سيرفع من العوائد الاستثمارية للنادي من خلال المنطقة التجارية والمرافق الملحقة بالمشروع.

من المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة طفرة في شكل الملعب مع بدء ظهور اللون الأخضر (النجيلة)، وهو ما يعد مؤشراً اقتراب انتهاء المرحلة الإنشائية الكبرى. إنهاء توصيل المرافق بالتوازي مع زراعة الملعب يعكس تخطيطاً هندسياً يهدف لضغط الجدول الزمني لتسليم المشروع، تماشياً مع تطلعات مجلس إدارة النادي برئاسة كامل أبو علي، الذي يضع ملف الاستاد على رأس أولويات النهوض بالقلعة الخضراء.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى