شوقي السعيد يكشف سر أزمة الأهلي مع مباريات النهار ويعلق على تكافؤ الفرص
وجه شوقي السعيد، مدافع نادي الزمالك السابق، انتقادات حادة لمنظومة جدولة مباريات الدوري المصري، متسائلا عن السر وراء عدم خوض النادي الأهلي مبارياته في تمام الساعة الخامسة مساء بانتظام مثل باقي الأندية، ومؤكدا أن الفريق الأحمر يعاني فنيا ولا يجيد اللعب في التوقيتات النهارية مقارنة بأدائه القوي في المباريات المسائية.
تفاصيل تصريحات شوقي السعيد ومبدأ تكافؤ الفرص
خلال استضافته في برنامج «الديربي نايت» عبر قناة الشمس 2 مع الإعلامي الكويتي عبدالعزيز عطية، فجر شوقي السعيد قضية “توقيت المباريات” كعامل مؤثر في نتائج الدوري، وجاءت أبرز النقاط التي تناولها كالتالي:
- تساؤل مباشر عن غياب الأهلي عن اللعب في تمام الساعة 5:00 مساء بصفة مستمرة.
- تأكيد على أن اختلاف التوقيتات يؤثر جوهريا على مستوى الفرق وطريقة إدارتها للمباريات.
- مطالبة الجماهير والمنظومة بتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص من خلال وضع جميع الأندية في ظروف زمنية متقاربة.
- الإشارة إلى أن قدرة الفريق على التأقلم مع اللعب نهارا هي جزء أساسي من تقييم قوته الفنية.
وضعية الأهلي والزمالك في جدول الدوري المصري
تأتي هذه التصريحات في وقت يتصدر فيه النادي الأهلي قمة جدول الترتيب، حيث يسعى الحمر للحفاظ على اللقب وسط ملاحقة من بيراميدز والزمالك. وبحسب البيانات الحية لجدول الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024 (الذي شهد جدلا طويلا حول المؤجلات):
- النادي الأهلي: يحتل صدارة الترتيب برصيد نقاط يتجاوز 80 نقطة (بعد حسم اللقب رسميا)، مستفيدا من سلسلة انتصارات متتالية تاريخية.
- نادي الزمالك: حاول المنافسة على المربع الذهبي في موسم شهد تذبذبا في النتائج وتغييرات فنية، وانتهى بوجوده في المركز الثالث أو الرابع حسب حسم النتائج القانونية لبعض المباريات.
- مواعيد المباريات: تقام معظم مباريات الأندية الجماهيرية في التوقيت المسائي (7:00 و 9:00 مساء) لأسباب تسويقية وتلفزيونية، بينما تقام مباريات التوقيت المبكر (4:00 و 5:00 مساء) غالبا للفرق غير الجماهيرية أو في الملاعب التي تعاني من مشاكل في الإضاءة.
التحليل الفني وتأثير اللعب نهارا على المنافسة
تعد ملاحظة شوقي السعيد حول “اللعب نهارا” نقطة فنية تثير الجدل دائما في الكرة المصرية، حيث تعتمد الفرق الكبرى مثل الأهلي على الاستحواذ وسرعة نقل الكرة، وهو ما يتأثر سلبا بارتفاع درجات الحرارة أو جفاف العشب في المباريات النهارية. غياب الأهلي عن اللعب في الساعة الخامسة مساء، من وجهة نظر السعيد، يحمي الفريق من فقدان النقاط في ظروف جوية صعبة قد تخدم الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي والجهد البدني العالي.
رؤية مستقبلية لتأثير الأزمة على شكل الدوري
إن إثارة مثل هذه الملفات تضع رابطة الأندية واللجنة المنظمة تحت ضغط كبير عند وضع جدول الموسم الجديد. فالمطالبة بتوحيد التوقيتات تهدف في المقام الأول إلى إزالة أي شبهة تمييز تمنح طرفا أفضلية بدنية على طرف آخر. وإذا ما تمت الاستجابة لهذه المطالب بزيادة عدد المباريات النهارية للقطبين، فقد يشهد الدوري تغيرا في خريطة النتائج، خاصة في الملاعب المفتوحة والمحافظات التي تمتاز برطوبة عالية، مما قد يقلص الفجوة النقطية في حال تعثر الكبار تحت ضغط الشمس والاجهاد الحراري.




