ترامب يعلن امتلاك مخزونات ذخائر «قياسية» تمكننا من خوض حروب للأبد

طمأن الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، الاسواق والدوائر الدفاعية بامتلاك الولايات المتحدة مخزونات ذخائر اعتبرها شبه غير محدودة وقادرة على خوض حروب الى الابد بنجاح، ردا على تقارير استخباراتية واعلامية حذرت من استنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية جراء التصعيد العسكري المباشر مع ايران، مؤكدا ان القدرات العسكرية الامريكية في اعلى مستوياتها رغم استنزاف الادارة السابقة للموارد في النزاع الاوكراني.
القدرات الدفاعية في مواجهة التصعيد الايراني
في تصريحات وصفت بأنها حاسمة لتهدئة المخاوف الجيوسياسية، كشف ترامب عبر منصة تروث سوشيال عن تفاصيل الجاهزية العسكرية الامريكية في ظل دخول الضربات ضد المواقع الايرانية يومها الرابع. وتبرز اهمية هذه التصريحات في توقيت حساس تشهد فيه المنطقة صراعا مباشرا تشارك فيه القيادة المركزية الامريكية سنتكوم، حيث تكمن النقاط الجوهرية في:
- تأمين مخزونات ضخمة من الذخائر من المستويين المتوسط والفائق تفوق قدرات المنافسين الدوليين.
- توجيه ضربات استباقية دمرت منشآت قيادة وتحكم تابعة للحرس الثوري الايراني.
- تحييد قدرات الدفاع الجوي ومواقع اطلاق المسيرات والصواريخ داخل الاراضي الايرانية لمنع التهديدات الوشيكة.
- الاعتماد على ذخائر عالية الجودة مخزنة في قواعد خارجية لضمان استمرارية العمليات العسكرية دون انقطاع.
خلفية رقمية واتهامات باستنزاف الموارد
تأتي نبرة الثقة التي ابداها ترامب في وقت تعالت فيه التحذيرات من انفاق مئات المليارات من الدولارات على تسليح اوكرانيا. فبينما كانت التقارير تشير الى ان الولايات المتحدة قدمت مساعدات عسكرية لكييف تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار، مما اثر على مخزون صواريخ مثل اس ام 3 الاعتراضية، شدد ترامب على ان ارث اعادة بناء الجيش في ولايته الاولى هو الصمام الذي يمنع انهيار الترسانة الامريكية حاليا. وتوضح البيانات المقارنة ان الاعتماد على الذخائر الذكية في الشرق الاوسط يستهلك موارد تزيد تكلفتها بنسبة 40 بالمئة عن العمليات التقليدية، وهو ما دفع ترامب لانتقاد سياسة منح الاسلحة الفائقة لكييف دون خطة استبدال سريعة.
متابعة ورصد للوضع الميداني في ايران
على الصعيد الميداني، تؤكد المعطيات الصادرة عن سنتكوم ان العمليات العسكرية تجاوزت مرحلة الردع الى مرحلة التفكيك المنهجي للقدرات الايرانية. ومن المتوقع ان تشهد الايام المقبلة تكثيفا في عمليات الرصد والاعتراض، خاصة وان التقديرات تشير الى ان الجيش الامريكي مجهز للفوز بشكل كبير بفضل نظام الامداد الذي وصفه ترامب بانه شبه غير محدود. ويبقى التحدي القائم هو الموازنة بين الدعم المستمر للجبهات الخارجية وبين الحفاظ على احتياطي استراتيجي يحمي الامن القومي الامريكي في حال اتساع رقعة الصراع الى مواجهة اقليمية شاملة.




