التعليم يكشف «صفوف النقل» المستهدفة بتقييمات الشهر غدا لضمان جودة التعلم

تنطلق امتحانات شهر مارس لصفوف النقل من الصف الثالث الابتدائي حتى الثاني الثانوي في 28 مارس الجاري، وذلك فور انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، تنفيذا لقرارات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، حيث تستهدف هذه التقييمات قياس نواتج التعلم خلال الشهر الأخير قبل بدء امتحانات نهاية العام الدراسي، وذلك وسط إجراءات تنظيمية مشددة لضمان انتظام العملية التعليمية داخل المدارس بمختلف المحافظات.
الفئات المستهدفة وضوابط التقييم
حددت وزارة التربية والتعليم بوضوح الفئات التي ستمثل أمام لجان التقييم، مع توضيح الفئات المستثناة وفقا للنظام التعليمي الجديد، وتتمثل أبرز ملامح هذه الضوابط في النقاط التالية:
- تجرى الامتحانات لطلاب صفوف النقل بداية من الصف الثالث الابتدائي وصولا إلى الصف الثاني الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي.
- يعفى طلاب الصفوف الأولى (الأول والثاني الابتدائي) ومرحلة رياض الأطفال من أداء هذه الاختبارات، حيث يعتمد تقييمهم على الأداء الصفي والأنشطة.
- لا يؤدي طلاب الشهادات العامة (الشهادة الإعدادية والثانوية العامة والثانوية الفنية) امتحانات شهر مارس، لارتباطهم بنظام امتحانات قومية موحدة في نهاية العام.
- توضع أسئلة التقييم من قبل موجهي المواد بالإدارات التعليمية، وتغطي فقط الأجزاء التي تمت دراستها خلال شهر مارس.
خريطة توزيع الدرجات والشهادة الإعدادية
تحمل هذه التقييمات أهمية كبرى كونها تمثل جزءا أصيلا من أعمال السنة للطالب، حيث يتم دمج متوسط درجات شهري فبراير ومارس مع درجات نهاية العام الدراسي لضمان تقييم عادل لمستوى الطالب طوال الفصل الدراسي الثاني، وفي المقابل يختلف الوضع تماما بالنسبة لطلاب الشهادة الإعدادية التي تخضع لمعايير خاصة:
- امتحانات الشهادة الإعدادية لعام 2025-2026 تعقد بدون نظام أعمال السنة، ويعتمد النجاح فيها كليا على الاختبارات التحريرية.
- يتم توزيع درجات الإعدادية بواقع 140 درجة للترم الأول، و 140 درجة للترم الثاني، ليصبح المجموع الكلي 280 درجة.
- من المقرر أن تبدأ امتحانات نهاية العام لطلاب الإعدادية في مواد اللغة العربية، والعلوم، والدراسات، والرياضيات، واللغات الأجنبية اعتبار من يوم 4 يونيو المقبل.
الاستعدادات اللوجستية والرقابة التعليمية
وجهت المديريات التعليمية بضرورة الالتزام بالجداول المعلنة وتوفير بيئة هادئة للطلاب، مؤكدة أن تقييمات مارس تأتي في توقيت حيوي يفصل بين إجازة العيد واستعدادات ماراثون نهاية العام، وتراقب الوزارة من خلال غرف عمليات مركزية مدى انتظام الطلاب في الحضور، خاصة وأن نسبة الحضور تدخل ضمن تقييم الدرجات السلوكية والمواظبة.
وتأتي هذه التحركات في إطار الرؤية التطويرية وشاملة تهدف إلى منع تراكم المناهج على الطلاب، وجعل عملية التقييم مستمرة ودورية بدلا من الاعتماد على امتحان واحد نهائي، مما يقلل من حدة التوتر لدى الأسر المصرية ويضمن استيعاب الطلاب للمقررات الدراسية بشكل تدريجي يتواكب مع الخريطة الزمنية للعام الدراسي الحالي.




