وزير الإنتاج الحربي يتفقد شركتي حلوان للصناعات الهندسية والمسبوكات «اليوم»

كافأ الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، عددا من المهندسين والعمال بشركة حلوان للصناعات الهندسية مكافأة مالية فورية لنجاحهم في إعادة إحياء ماكينة إنتاجية حيوية ظلت متوقفة عن العمل لعقود، وذلك خلال جولة تفقدية مفاجئة شملت مصنعي 99 و9 الحربيين بمنطقة حلوان بالقاهرة اليوم، بهدف إرساء قواعد الحوكمة الشاملة ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خطوط الإنتاج العسكرية لتعزيز قدرات التصنيع المحلي ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة.
الذكاء الاصطناعي وحفز الكوادر: ماذا قدم الوزير؟
تركزت توجيهات الوزير خلال الجولة على الجانب التطويري والخدمي الذي ينعكس على جودة المنتج النهائي وتنافسيته، حيث لم تقتصر الزيارة على المتابعة الروتينية، بل شملت قرارات مباشرة لدعم القوى البشرية وتطوير بيئة العمل عبر عدة محاور:
- تطبيق نظام الحوكمة الرقمية لخطوط الإنتاج والإدارات لضمان الشفافية ورفع كفاءة الأداء.
- التوجيه باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة في التصنيع العسكري.
- إعادة إحياء صناعات عسكرية استراتيجية كانت متوقفة، وتعزيز قدرة المصنع على اختراق الأسواق العالمية.
- فتح قنوات اتصال مباشرة مع العمال عبر إنشاء صناديق شكاوى ومقترحات إضافية يتولى الوزير الاطلاع عليها شخصيا لضمان وصول صوت العامل للقيادة العليا.
خلفية تقنية: القوة الإنتاجية لمصانع حلوان
تعد شركة حلوان للصناعات الهندسية مصنع 99 الحربي ركيزة أساسية في قطاع الذخائر، حيث تتخصص في إنتاج المفرقعات والمواد البيوتكيكية والذخائر بمختلف أنواعها، بينما يمثل مصنع حلوان للمسبوكات مصنع 9 الحربي أكبر مجمع للمسابك المتخصصة في مصر. وتبرز القيمة الاقتصادية لهذه القلاع في:
- امتلاك تكنولوجيا متطورة لإنتاج مسبوكات هندسية عالية التقنية من الزهر والصلب.
- توفير بدائل محلية للمكونات المستوردة، مما يقلل الضغط على العملة الصعبة ويدعم الاقتصاد القومي.
- الالتزام بالمعايير والمواصفات القياسية العالمية، مما يفتح الباب أمام الصادرات العسكرية والمدنية المصرية.
متابعة ورصد: التوجه نحو التصنيع الذكي
تأتي هذه الجولة في سياق زمني تزداد فيه الحاجة إلى تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الخارج في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة. ويشير تكليف الوزير بالاستخدام المكثف للذكاء الاصطناعي إلى تحول جذري في استراتيجية الإنتاج الحربي، حيث من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة رقمنة كاملة لخطوط المسبوكات والذخائر. كما تعكس آلية صناديق المقترحات التي يشرف عليها الوزير رغبة في تحويل الأفكار الميدانية للعمال إلى خطط تطوير فعلية، بما يضمن ديمومة الإنتاج على مدار 24 ساعة وبأعلى درجات الدقة التقنية التي تليق بسمة الصناعة المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.




