مانشستر يونايتد يؤجل حسم مصير مايكل كاريك لهذا السبب

يرفض نادي مانشستر يونايتد الانصياع لضغوط النتائج الآنية أو التعجل في حسم موقفه النهائي بشأن استمرار مايكل كاريك كمدير فني للفريق عقب انتهاء الموسم الحالي، وذلك بحسب ما أفادت به تقارير إعلامية بريطانية موثوقة.
وكان مايكل كاريك قد تولى مهمة تدريب مانشستر يونايتد بصفة مؤقتة حتى نهاية الموسم، خلفاً للمدرب المقال روبن أموريم الذي رحل قبل عدة أسابيع، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة النادي رحلة البحث عن مدير فني جديد لقيادة المشروع الرياضي بداية من الموسم المقبل.
ورغم البداية اللافتة والمميزة التي حققها مايكل كاريك خلال ولايته الثانية كمدرب مؤقت لقلعة «أولد ترافورد»، والتي فتحت الباب أمام تكهنات واسعة باحتمالية تثبيته في المنصب، إلا أن شبكة «بي بي سي» البريطانية أوضحت أن هذه الانطلاقة القوية لا تعني بالضرورة ضمان بقائه على رأس الجهاز الفني.
وأكدت إدارة يونايتد التزامها التام باتباع استراتيجية «خطوات مدروسة» لتقييم كافة الخيارات المتاحة في سوق المدربين، وهو الأمر الذي يفسر الاتجاه نحو تأجيل الإعلان الرسمي والنهائي حول هوية المدرب القادم.
واستعاد تقرير «بي بي سي» ذكريات تجربة سابقة مشابهة، حينما أقال مانشستر يونايتد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في ديسمبر 2018، وأسند المهمة وقتها بشكل مؤقت إلى أولي جونار سولشاير لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم.
وحقق الفريق في تلك الفترة نتائج مذهلة تحت قيادة سولشاير، مما دفع الإدارة لمنحه عقداً طويل الأمد، قبل أن تتدهور النتائج وتتراجع المستويات سريعاً، لينتهي مشواره بالإقالة قبل إكمال مدة عقده، وهو السيناريو الذي تخشى الإدارة تكراره.
أما العامل الآخر الذي يدفع النادي للتريث وعدم التسرع، فيكمن في وجود قائمة من المدربين المرشحين المرتبطين حالياً بعقود مع منتخبات أو أندية، والذين قد يصبحون متاحين للتفاوض فور ختام منافسات كأس العالم 2026.




