البحوث الزراعية ترد على أنباء وجود “بطيخ مسرطن” يهدد حياة المواطنين

نفى الدكتور سليمان عمران، مدير برنامج البطيخ بمركز البحوث الزراعية، بشكل قاطع الادعاءات المتداولة عن وجود بطيخ مسرطن في الاسواق المصرية. جاء ذلك خلال تصريحاته مساء اليوم الثلاثاء، مستنكرًا تلك الشائعات التي تثار بانتظام كل عام وتهدف الى الاضرار بالاقتصاد الوطني.
واكد عمران، خلال مداخلة هاتفية مع الاعلامي سيد علي في برنامج “حضرة المواطن” على قناة “الحدث اليوم”، ان الحديث عن بطيخ يسبب السرطان ما هو الا اكاذيب تتجدد سنوياً بهدف ايقاع الضرر بالاقتصاد المصري الذي يعتمد بشكل كبير على الصادرات الزراعية.
واشار الى ان محصول البطيخ المصري يتم تصديره هذا العام الى العديد من الدول الاوروبية والخليجية، ومنها المانيا، مما يؤكد جودته وسلامته. واضاف ان وزارة الزراعة تقوم باجراء تحاليل دورية ومكثفة لعينات البطيخ من مختلف الاسواق المصرية لضمان مطابقتها للمواصفات الصحية العالمية، مؤكدا عدم وجود اي بطيخ مسرطن او يسبب السرطان على الاطلاق.
وشدد عمران على ان المزارع المصري بات يتمتع بوعي كبير، مما يجعله حريصًا على عدم استخدام اي مبيدات قد تشكل خطرا على صحة المستهلكين، ملتزمًا بافضل الممارسات الزراعية التي تضمن سلامة المنتج.
وفي سياق متصل، كان الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، قد اكد ان الشائعات التي تنتشر كل عام مع بداية طرح محصول البطيخ في الاسواق، بخصوص كونه “غير ناضج” او “مسرطن” او “معالَج بمواد كيماوية خطرة”، لا تستند الى اي حقائق علمية او ادلة مادية.
واوضح فهيم ان البطيخ في مصر يعتبر محصولا امنا تماما، ويخضع لنظام زراعي متكامل ومتعدد العروات، مما يتيح توفره على مدار العام. واضاف ان ظهور البطيخ في الاسواق خلال فترات مختلفة من العام هو امر طبيعي ويعكس تنوع المناطق الجغرافية التي يزرع فيها، بالاضافة الى استخدام تقنيات زراعية مختلفة تسمح بانتاجه في اوقات غير تقليدية، بعيدا عن مفهوم الموسم الواحد الثابت الذي قد يعتقده البعض.
تاتي هذه التصريحات لطمأنة المستهلكين ووقف حملات التضليل التي تستهدف المنتجات الزراعية المصرية، مؤكدة على التزام الجهات الرقابية والزراعية بضمان سلامة وجودة المحاصيل التي تصل الى الاسواق المحلية والعالمية. وان الشائعات بهذا الشأن لا تهدف سوى الى اثارة البلبلة والاضرار بالقطاع الزراعي الحيوي في مصر.




