هل تسقط صلاة الجمعة إذا وافق العيد يومها؟.. الإفتاء تحسم الجدل
أوضحت دار الإفتاء المصرية حقيقة ما يتردد بشأن سقوط صلاة الجمعة إذا جاء عيد الفطر يوم الجمعة، وذلك بالتزامن مع توقعات فلكية تشير إلى أن أول أيام العيد قد يوافق الجمعة 20 مارس 2026.
وأكدت الدار أن الأكمل في هذه الحالة أن يؤدي المسلم الصلاتين معًا؛ فيصلي صلاة العيد في وقتها مع جماعة المصلين، ثم يحرص على أداء صلاة الجمعة في وقتها كذلك.
حكم الاكتفاء بإحدى الصلاتين
وبيّنت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية، أن الفقهاء اختلفوا في مسألة جواز الاقتصار على إحدى الصلاتين دون الأخرى.وأوضحت أن جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والشافعية – بالنسبة لأهل المدن والحضر، وكذلك في أحد الآراء لأهل القرى والمناطق البعيدة – يرون أن صلاة الجمعة واجبة ولا تسقط بأداء صلاة العيد، وبالتالي لا تُغني إحداهما عن الأخرى.
وأشارت إلى أن سقوط الجمعة لا يكون إلا عند وجود عذر شرعي معتبر، مثل المرض أو السفر أو غيرهما من الأعذار المبيحة.
حكم من يسكن في الأماكن البعيدة
أما من يقيم في مناطق لا تُقام فيها صلاة الجمعة، كالبوادي والنجوع البعيدة عن المدن والقرى، فإن الجمعة لا تجب عليه في الأصل، ويصليها ظهرًا، سواء وافق العيد يوم الجمعة أم لم يوافق.
وبذلك أكدت دار الإفتاء أن الأصل هو أداء الصلاتين معًا لمن تجب عليه الجمعة، تحقيقًا للكمال في العبادة وخروجًا من الخلاف الفقهي.




