أسعار الذهب اليوم في مصر عيار 21 بالمصنعية استقرار ملحوظ الجمعة 06-03-2026
استقر سعر عيار 21 اليوم الجمعة 6-3-2026 في مصر ليسجل نحو 7165 جنيه للشراء و7115 جنيه للبيع، حيث سادت حالة من الهدوء الحذر في مستهل تعاملات محلات الصاغة المصرية بعد سلسلة من التذبذبات السعرية التي شهدها المعدن الاصفر مؤخرا نتيجة التوترات الجيوسياسية العالمية والاقليمية.
جدول أسعار الذهب في مصر اليوم
| العيار | سعر الشراء (جنيه) | سعر البيع (جنيه) |
|---|---|---|
| عيار 24 | 8188 | 8131 |
| عيار 22 | 7506 | 7454 |
| عيار 21 | 7165 | 7115 |
| عيار 18 | 6141 | 6098 |
| الجنيه الذهب | 57320 | 56920 |
أسعار الذهب بالمصنعية اليوم
تختلف أسعار الذهب في مصر بالمصنعية من تاجر لآخر ومن محافظة إلى أخرى، وهي القيمة التي يتم إضافتها إلى سعر الجرام الخام مقابل تشكيل المشغولات الذهبية. ويتم احتساب المصنعية عادة كنسبة تتراوح بين 7% إلى 10% من سعر الجرام، أو كمبلغ مقطوع يبدأ من 100 جنيه ويصل إلى 300 جنيه للجرام في بعض الماركات العالمية والمشغولات الفنية الدقيقة. كما تضاف ضريبة الدمغة المقررة قانونا على كافة القطع الذهبية، وهو ما يجعل السعر النهائي للمستهلك عند الشراء أعلى من السعر المعلن للذهب الخام.
العوامل المؤثرة على سعر الذهب عالميا
شهدت الأسواق العالمية ارتفاعا ملحوظا في أسعار الذهب، حيث بلغت أوقية الذهب نحو 5075 دولار للشراء. وجاء هذا الارتفاع مدفوعا بالتصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتراجع قوة الدولار، مما دفع المستثمرين للجوء إلى الذهب كأفضل ملاذ آمن في ظل الأزمات. وفيما يلي أبرز المؤثرات العالمية:
- ارتفاع العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.9% لتصل إلى 5179.3 دولار للأونصة.
- زيادة سعر التسليم الفوري للمعدن الأصفر ليسجل 5167.81 دولار.
- ترقب المستثمرين لبيانات طلبات إعانة البطالة الأمريكية وتقرير التوظيف لشهر فبراير.
- اتساع رقعة الصراع الإقليمي وتأثيره المباشر على اضطراب سلاسل الإمداد ومعدلات التضخم.
نصائح للمقبلين على الشراء أو الاستثمار
يعتبر الذهب مخزنا استراتيجيا للقيمة، وينصح الخبراء الاقتصاديون الراغبين في الاستثمار بالتركيز على السبائك والجنيهات الذهبية نظرا لانخفاض قيمة مصنعيتها مقارنة بالمشغولات الذهبية. كما يفضل الشراء في أوقات الاستقرار السعري أو التصحيح لضمان تحقيق أفضل عائد ادخاري على المدى الطويل، خاصة مع تسجيل الذهب ارتفاعا بنسبة 20% منذ بداية العام الحالي وسط حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.




