رودري يتحدث عن خطة مانشستر سيتي لقلب الطاولة أمام ريال مدريد في لقاء الإياب
يؤمن رودري هيرنانديز، نجم خط وسط مانشستر سيتي، بقدرة فريقه على قلب الطاولة وتعويض خسارته الثقيلة أمام ريال مدريد بنتيجة 3-0 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك خلال مواجهة الإياب الحاسمة المقرر إقامتها على ملعب الاتحاد مساء الثلاثاء المقبل، مؤكدا أن الاستغلال الأمثل للفرص هو المفتاح الوحيد للعبور.
موعد مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد والقنوات الناقلة
- الحدث: إياب دور الـ 16 – دوري أبطال أوروبا 2023-2024.
- الموعد: الثلاثاء المقبل.
- التوقيت: 10:00 مساء بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة.
- الملعب: استاد الاتحاد (مانشستر).
- القنوات الناقلة: شبكة بي إن سبورتس القطرية (المذيع الحصري في الشرق الأوسط).
- نتيجة الذهاب: فوز ريال مدريد 3-0 في ملعب سانتياجو برنابيو.
تحليل تصريحات رودري وموقف الفريقين
شدد الدولي الإسباني رودري في تصريحاته لإذاعة كادينا سير الإسبانية على ضرورة “النهوض” سريعا بعد السقوط في مدريد، معتبرا أن التحليل الفني للأخطاء التي وقعت في لقاء الذهاب هو الخطوة الأولى للتصحيح. وأوضح رودري أن المشكلة الرئيسية في المباراة الأولى تمثلت في غياب الدقة أمام المرمى، وهي رفاهية لا يمكن امتلاكها أمام فريق بحجم ريال مدريد الذي يجيد استغلال أنصاف الفرص.
رقميا، يدخل مانشستر سيتي اللقاء وهو بحاجة للفوز بفارق 4 أهداف للتأهل المباشر، أو بفارق 3 أهداف لمعادلة النتيجة واللجوء للأشواط الإضافية، وذلك بعد إلغاء قاعدة الهدف خارج الأرض. وفي الدوري الإنجليزي، يواصل السيتي ضغطه الشديد في صراع الصدارة حيث يحتل مركزا متقدما بفارق نقطي ضئيل عن منافسيه ليفربول وأرسنال، مما يضع الفريق تحت ضغط بدني وذهني هائل في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.
تحديات ريال مدريد في معقل السيتي
على الجانب الآخر، يدخل ريال مدريد المباراة بأريحية كبيرة بفضل رصيد الأهداف الثلاثة، متسلحا بتربعه على عرش الدوري الإسباني بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه (برشلونة وجيرونا). النادي الملكي يعتمد على خبرة لاعبيه في امتصاص حماس الخصم، وهو ما حذر منه رودري حين قال “أمام ريال مدريد عليك وضع الكرة داخل الشباك”، إدراكا منه أن إهدار الفرص أمام “ملك أوروبا” يعني الخروج الحتمي من المسابقة.
الرؤية الفنية: هل ينجح السيتي في العودة التاريخية؟
تتوقف قدرة مانشستر سيتي على العودة “الريمونتادا” على مدى جاهزية عناصره الهجومية وقدرة بيب جوارديولا على إيجاد ثغرات في دفاع ريال مدريد الذي استعاد قوته مؤخرا. إحصائيا، يمتلك السيتي سجلا مرعبا على ملعب الاتحاد في دوري الأبطال، حيث لم يخسر على هذا الملعب منذ سنوات، وهو العامل النفسي الذي يراهن عليه رودري وطاقم الفريق.
تأثير هذا اللقاء سيمتد أثره لما بعد صافرة النهاية؛ فالتأهل سيمنح السيتي دفعة معنوية بلقب “بطل لا يقهر” محليا وقاريا، بينما يمثل الفوز لريال مدريد تأكيدا على سطوته التاريخية في البطولة المفضلة لديه. وسيكون على السيتي اللعب بتوازن دفاعي حذر لمنع تلقي هدف مبكر قد يقضي تماما على آمالهم في العودة، مع استغلال الكرات العرضية والتحركات في أنصاف المساحات التي يجيدها كيفين دي بروين وبرناردو سيلفا لدعم المهاجم إيرلينج هالاند.




