مؤسسة الأهلي للتنمية المجتمعية تنطلق بفقرات القلاجي وقادرون باختلاف لمساندة الفئات الأكثر احتياجا
دشن النادي الاهلي المصري رسميا “مؤسسة الاهلي للتنمية المجتمعية” في حفل حاشد شهد الاعلان عن انطلاق حزمة من المبادرات الخدمية تحت شعار “الاهلي للجميع”، وذلك لتعزيز الدور المجتمعي للنادي ودعم الفئات الاكثر احتياجا في مجالات الصحة والتعليم والتكافل الاجتماعي بكافة محافظات الجمهورية.
تفاصيل حفل اطلتق مؤسسة الاهلي للتنمية المجتمعية
- القاريء محمد القلاجي: نجم برنامج دولة التلاوة الذي افتتح الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
- فقرة “قادرون باختلاف”: مشاركة متميزة من مجموعة من الشباب في فقرات فنية متنوعة نالت استحسان الحضور.
- عرض فيلم تسجيلي: وثق مسيرة النادي الاهلي في العمل المجتمعي عبر التاريخ وصولا للحظة انشاء المؤسسة.
- النطاق الجغرافي: تنفيذ فعاليات وانشطة مجتمعية تشمل القاهرة وجميع محافظات مصر.
اهداف استراتيجية وشعار الاهلي للجميع
تسعى مؤسسة الاهلي من خلال خطة عملها الجديدة إلى ممارسة دور يتجاوز النطاق الرياضي، حيث تركز المؤسسة على تقديم حلول واقعية في ملفات الصحة والتعليم. وتعتبر هذه الخطوة تحولا نوعيا في استراتيجية النادي، حيث تهدف المؤسسة إلى توسيع نطاق المبادرات الانسانية والخدمية لتصل إلى اكبر قدر ممكن من المستفيدين، مع التركيز على التكافل الاجتماعي كركيزة اساسية للعمل في الفترة المقبلة.
النادي الاهلي والدور المجتمعي في مصر
يحتل النادي الاهلي المركز الاول في قمة الاندية المصرية والافريقية من حيث الشعبية والتاثير، وهو ما يجعل لتحركاته المجتمعية ثقلا كبيرا. فبجانب نجاحات الفريق الاول لكرة القدم الذي يتصدر حاليا ترتيب الدوري المصري ومجموعته في دوري ابطال افريقيا، يسعى مجلس الادارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب إلى موازنة هذه النجاحات الرياضية بنجاحات مؤسسية تخدم المجتمع المصري. وتأتي هذه المؤسسة لتكون المظلة الرسمية لكل اعمال الخير والخدمات العامة التي يقدمها النادي، بما يضمن استدامتها واحترافية تنفيذها.
الرؤية المستقبلية لمبادرة الاهلي للتنمية
تمثل مؤسسة الاهلي للتنمية المجتمعية نقلة احترافية في كيفية ادارة الاندية الكبرى لمسؤوليتها الاجتماعية، على غرار المؤسسات الخيرية لاندية التصنيف الاول في اوروبا مثل مؤسسة ريال مدريد ومؤسسة برشلونة. ومن المتوقع ان تساهم هذه الخطوة في جذب شراكات مع كبرى المؤسسات الاقتصادية والجهات الدولية للمشاركة في المشروعات التنموية التي سيطلقها النادي. هذا التوجه سيعزز من القوة الناعمة للنادي الاهلي، ولن يقتصر تاثيره على الجانب الخدمي فقط، بل سيمتد ليخلق نموذجا تحتذي به بقية الاندية الرياضية في مصر والمنطقة العربية لتحويل الرياضة إلى وسيلة فعالة لتطوير المجتمعات وتحقيق رفاهية المواطنين.




