منتخب المغرب يسقط باراجواي بثنائية ودية ويرسم ملامح استعداده لمونديال 2026
حقق المنتخب المغربي فوزا معنويا مهما على نظيره منتخب باراجواي بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت بينهما مساء الثلاثاء على ملعب بوليرت ديليليس بفرنسا، وذلك في ختام معسكر أسود الأطلس لشهر مارس ضمن التحضيرات النهائية للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026.
تفاصيل مباراة المغرب وباراجواي الودية
- الحدث: مباراة ودية دولية (معسكر مارس).
- النتيجة: المغرب 2 – 1 باراجواي.
- ملعب المباراة: بوليرت ديليليس – فرنسا.
- مسجل أهداف المغرب: بلال الخنوس (د 48)، نائل العيناوي (د 53).
- مسجل هدف باراجواي: جوستافو كاباييرو (د 88).
- التوقيت: مساء الثلاثاء (ختام معسكر مارس).
تشكيل منتخب المغرب في المباراة
اعتمد الجهاز الفني للمنتخب المغربي على توليفة ضمت عناصر الخبرة والشباب لاختبار الجاهزية الفنية، وجاء التشكيل كالتالي:
- حراسة المرمى: ياسين بونو.
- خط الدفاع: أشرف حكيمي، عيسى ديوب، رضوان حلحال، أنس صلاح الدين.
- خط الوسط: نائل العيناوي، سفيان المرابط، بلال الخنوس.
- خط الهجوم: شمس الدين طالبي، سفيان رحيمي، ياسين جسيم.
تحليل أداء أسود الأطلس ومكاسب معسكر مارس
قدم المنتخب المغربي أداء متوازنا على مدار شوطي المباراة، حيث فرض سيطرته في مطلع الشوط الثاني بترجمة الاستحواذ إلى أهداف سريعة. افتتح بلال الخنوس التسجيل في الدقيقة 48 بعد جملة فنية منظمة، قبل أن يعزز نائل العيناوي التقدم في الدقيقة 53، وهو ما يعكس الفعالية الهجومية للجيل الجديد في وسط الميدان. ورغم استقبال هدف متأخر في الدقيقة 88 عبر اللاعب جوستافو كاباييرو، إلا أن المنتخب حافظ على تماسكه الدفاعي حتى صافرة النهاية.
تأتي هذه الودية في وقت حساس يسعى فيه المنتخب المغربي للحفاظ على صدارته للمجموعة الخامسة في تصفيات أفريقيا المؤهلة للمونديال، حيث يمتلك المنتخب 3 نقاط من مباراة واحدة (بعد انسحاب إريتريا)، متساويا مع زامبيا والنيجر وتنزانيا، مع أفضلية فارق الأهداف للأسود. تعكس هذه التجربة رغبة المدرب في تجربة حلول هجومية بديلة مثل سفيان رحيمي وياسين جسيم في ظل غياب بعض الركائز الأساسية.
الرؤية المستقبلية وتأثير الفوز على مسار التصفيات
يعد الفوز على منتخب من مدرسة أمريكا الجنوبية مثل باراجواي بمثابة اختبار حقيقي لقدرة الأسود على مجابهة مدارس كروية مختلفة قبل العودة للمنافسات الرسمية. الهدف الأساسي من هذه المواجهات هو رفع منسوب الانسجام بين العناصر الجديدة مثل نائل العيناوي وشمس الدين طالبي وبين الحرس القديم بقيادة سفيان المرابط وأشرف حكيمي.
بناء على البيانات الحالية، يدخل المغرب المراحل المقبلة من تصفيات كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة، حيث تمنح هذه النتائج الجهاز الفني قاعدة بيانات واسعة حول جاهزية البدلاء، خاصة في الخط الخلفي الذي شهد مشاركة عيسى ديوب وحلحال. الانتصار يثبت أن الكرة المغربية تمتلك عمقا استراتيجيا في قائمة اللاعبين، مما يجعل المنافسة على المقاعد الأساسية تصب في مصلحة المنتخب الطامح لتكرار إنجاز المونديال الأخير.




