أخبار مصر

ارتفاع ضحايا مجزرة النبي شيت اللبنانية إلى «16» شهيداً و«35» مصاباً

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الاسرائيلي على بلدة النبي شيت في البقاع شرقي لبنان اليوم السبت إلى 16 قتيلا و35 جريحا، في حصيلة غير نهائية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات الإنقاذ، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق يشهده لبنان منذ فجر الاثنين الماضي، طال مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، مما وضع البلاد أمام موجة نزوح واسعة وأزمة إنسانية متفاقمة.

خريطة الاستهدافات وتفاصيل الإصابات

توزيع الضربات الجوية الإسرائيلية خلال الساعات الأخيرة يشير إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل عمق المناطق اللبنانية والمناطق السكنية، حيث تركزت الهجمات في محورين أساسيين:

  • محور البقاع: شهدت بلدة النبي شيت الغارات الأعنف التي أدت للمجزرة الأخيرة، في حين تجدد القصف على مرتفعات جنتا الحدودية.
  • محور الجنوب: استهدفت غارة مبنى سكنيا في قرية برج رحال التابعة لقضاء صور، مما أسفر عن وقوع 3 إصابات بين المدنيين، إضافة إلى غارات مكثفة طالت بلدة عربصاليم ومنطقة إقليم التفاح.

خلفية رقمية ومقارنة لحجم الخسائر

تشير الإحصاءات الرسمية الصادرة عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية إلى تسارع مخيف في أعداد الضحايا، حيث سجلت الأيام القليلة الماضية الأرقام التالية:

  • الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ فجر الاثنين الماضي بلغت 217 قتيلا و798 جريحا حتى لحظة تحديث البيانات.
  • معدل الإصابات اليومي تضاعف بنسبة تجاوزت 300 بالمئة مقارنة بالأسابيع التي سبقت هذا التصعيد.
  • المرافق الطبية في مناطق البقاع والجنوب تعاني من ضغط هائل، وسط استنفار كامل للطواقم الإسعافية التي تعمل تحت القصف لنقل المصابين إلى المستشفيات الحكومية والخاصة التي أعلنت حالة الطوارئ.

تداعيات النزوح والمتابعة الميدانية

يأتي هذا التصعيد في ظل انهيار اقتصادي يعانيه لبنان بالأصل، مما يجعل وطأة الحرب أكثر قسوة على المواطنين، حيث يساهم استهداف الطرق والبلدات في تعطيل وصول الإمدادات الحيوية. ويراقب الخبراء حاليا تحركات الجيش الإسرائيلي التي تشير إلى نية في استمرار سياسة “الأرض المحروقة” في القرى الحدودية ومراكز الثقل السكاني في البقاع، مما ينذر بارتفاع إضافي في أعداد الضحايا وتدمير كلي للبنية التحتية في تلك المناطق. ومن المتوقع أن تصدر وزارة الصحة تحديثات دورية مع انتهاء أعمال رفع الأنقاض في بلدة النبي شيت، في وقت تنسق فيه الحكومة اللبنانية مع المنظمات الدولية لمحاولة توفير مراكز إيواء كافية لمئات العائلات التي شردتها الغارات الأخيرة.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى