أخبار مصر

حزب الله يقصف قاعدتي «تيفن» و«دادو» الإسرائيليتين بالصواريخ

كثف حزب الله اللبناني منذ ساعات الصباح الأولى هجماته الصاروخية والجوية مستهدفا قواعد عسكرية استراتيجية في عكا وصفد، بالتزامن مع إحباط عملية إنزال جوي إسرائيلية في منطقة البقاع شرقي لبنان، مما يمثل تصعيدا لافتا في خارطة المواجهات الميدانية، حيث وجه الحزب إنذارات عاجلة لسكان مستوطنات كريات شمونة ونهاريا بضرورة إخلائها فورا، في مؤشر على نية توسيع رقعة القصف الصاروخي ردا على الغارات الإسرائيلية المكثفة.

خارطة الاستهدافات والمناطق المشمولة بالتحذير

شهدت الساعات الأخيرة توسيعا لنطاق الرشقات الصاروخية لتشمل عمق الجليل ومناطق ساحلية، حيث تركزت العمليات على ضرب أهداف عسكرية ذات ثقل استراتيجي لتعطيل منظومات القيادة والسيطرة الإسرائيلية في المنطقة الشمالية، وجاءت تفاصيل الاستهدافات على النحو التالي:

  • قصف قاعدة تيفن العسكرية الواقعة شرق مدينة عكا المحتلة بصلية صاروخية دقيقة.
  • استهداف قاعدة دادو، وهي مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي شمال شرق مدينة صفد.
  • توجيه ضربات صاروخية لـ موقع بلاط المستحدث في القطاع الجنوبي من لبنان.
  • إصدار أوامر إخلاء فورية لسكان مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار وهروب الآلاف إلى الملاجئ بعد رصد طائرات مسيرة في أجواء الجليل الغربي.

إحباط إنزال جوي في النبي شيت وتفاصيل الاشتباك

في تطور ميداني يعكس يقظة العناصره على الجبهة الشرقية، كشف حزب الله عن إفشال محاولة إنزال إسرائيلية معقدة في بلدة النبي شيت بقضاء بعلبك. بدأت العملية مساء الجمعة عندما تسللت 4 مروحيات إسرائيلية من جهة الحدود السورية، وقامت بإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات (يحفوفا، الخريبة، ومعربون). تقدمت القوة الإسرائيلية نحو الحي الشرقي للبلدة، إلا أنها وقعت في كمين عند وصولها لمنطقة المقبرة، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بـ الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

التغطية الجوية والبيانات الرقمية للتصعيد

اضطر جيش الاحتلال الإسرائيلي للتدخل العنيف لإنقاذ قوته العالقة في البقاع، مما أدى إلى موجة قصف غير مسبوقة على بلدة صغيرة. وتظهر الأرقام حجم التوتر الميداني في تلك المنطقة:

  • تنفيذ حوالي 40 غارة جوية عنيفة ومكثفة على بلدة النبي شيت لتوفير غطاء لانسحاب القوة المترجلة.
  • استخدام المروحيات في عمليات التسلل والإنزال لأول مرة في عمق البقاع منذ بدء التصعيد الحالي.
  • رصد تسلل الطيران من الاتجاه السوري، مما يشير إلى محاولة الالتفاف على الرصاد الأرضية في المواقع الحدودية المباشرة.

توقعات المشهد الميداني والرقابة الشعبية

تشير التطورات الأخيرة إلى دخول المواجهة مرحلة الإنذارات المتبادلة وتهجير السكان على جانبي الحدود بشكل أوسع. إن إقحام منطقة البقاع شرقي لبنان في عمليات الإنزال الجوي يرفع من منسوب الخطر على القرى والبلدات البعيدة عن الخط الأزرق، بينما تظل قدرة الصواريخ على الوصول إلى عكا وصفد واستهداف مراكز القيادة مثل قاعدة دادو رسالة ضغط قوية تهدف إلى خلخلة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وإجبار القيادة العسكرية على مراجعة حساباتها بشأن العملية البرية.

جمال عبد العزيز

جمال عبد العزيز، محرر الشؤون السياسية والبرلمانية بـ بوابة البوابة نيوز. متخصص في تغطية أخبار الدولة المصرية، والسياسات الخارجية، والقضايا الأمنية والقانونية. بفضل متابعته اللحظية لمراكز صنع القرار، يقدم "جمال" محتوى إخبارياً دقيقاً يغطي كافة الجوانب السياسية، والاقتصادية، والخدمية التي تشغل الرأي العام المصري والعربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى