يوسف بلعمري يستعين بمدرب خاص لرفع لياقته قبل مواجهة الأهلي والترجي القادمة
بدأ الدولي الجزائري يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للنادي الأهلي، تنفيذ برنامج تأهيلي وبدني مكثف تحت إشراف مدرب خاص بهدف رفع معدلات لياقته البدنية، استعدادا للمواجهات الحاسمة والمرتقبة للفريق في دوري أبطال أفريقيا، وذلك بعد حصوله على موافقة رسمية من المدير الفني السويسري مارسيل كولر (الذي تمت تسميته في بعض التقارير ييس توروب). وتأتي هذه الخطوة الشخصية من اللاعب لضمان وصوله إلى أعلى مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل الصدام القاري المنتظر أمام الترجي الرياضي التونسي.
تفاصيل ومواعيد مباراتي الأهلي والترجي في دوري أبطال أفريقيا
حددت لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم كافة التفاصيل المتعلقة بمباراتي الذهاب والإياب في دور نصف النهائي، وتأتي المواعيد كالتالي:
- مباراة الذهاب: تقام على ملعب رادس في تونس، يوم الأحد الموافق 15 مارس، في تمام الساعة الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة.
- مباراة الإياب: تقام على استاد القاهرة الدولي بمصر، يوم السبت الموافق 21 مارس، في تمام الساعة التاسعة مساء بتوقيت القاهرة.
- موقف الجماهير: تقرر إقامة جولة الإياب في القاهرة بدون حضور جماهيري، وذلك تنفيذا للعقوبة الموقعة من “كاف” ضد نادي القرن على خلفية أحداث مباراة الجيش الملكي المغربي السابقة.
تحليل فني: رغبة بلعمري في حجز مكان أساسي
يعكس استعانة يوسف بلعمري بمدرب لياقة بدنية خاص، بعيدا عن التكاليف المباشرة للنادي، احترافية عالية ورغبة في سد الفجوة البدنية التي قد تظهر نتيجة ضغط المباريات أو التدوير في التشكيل الأساسي. بلعمري الذي يسعى لإثبات جدارته بقميص الأهلي، يعلم جيدا أن اللعب أمام مدرسة تكتيكية مثل الترجي التونسي يتطلب مجهودا بدنيا مضاعفا، خاصة في التغطية الدفاعية والزيادة الهجومية على الأطراف. ويأتي هذا البرنامج البدني الإضافي ليتمم تدريبات الفريق الجماعية اليومية، مما يمنح الجهاز الفني ورقة رابحة جاهزة بنسبة 100% لخوض معركة رادس ثم القاهرة.
موقف المنافسة وتأثير الخبر على مشوار الأهلي
يدخل الأهلي هذه المرحلة من البطولة وعينه على اللقب القاري، حيث يمثل استقرار الحالة البدنية للاعبيه الركيزة الأساسية لخطط كولر. غياب الجماهير في مباراة الإياب يضع ضغطا إضافيا على اللاعبين لضرورة تحقيق نتيجة إيجابية في تونس أولا، وهو ما يفسر إصرار بلعمري على رفع كفاءته. فنيا، يعاني الأهلي أحيانا من تراجع اللياقة في الدقائق الأخيرة، ومبادرة بلعمري قد تحفز زملائه على اتباع نهج مماثل. الفوز على الترجي لا يعني فقط الوصول للنهائي، بل هو تأكيد على زعامة الأهلي للقارة، خاصة وأن الفريق يمتلك عمق تشكيل يسمح له بتعويض أي غيابات، بشرط أن يكون البدلاء والأساسيون على نفس درجة الجاهزية البدنية التي يطمح لها بلعمري حاليا.
الرؤية المستقبلية وشكل المنافسة
إن التزام اللاعبين ببرامج تطوير فردية خارج أوقات التدريب الرسمي يعزز من فرص النادي الأهلي في المنافسة على كافة الأصعدة، سواء في مسابقة الدوري المحلي التي يتصدر سباقها أو في المعارك الأفريقية. مواجهة الترجي دائما ما تتسم بالندية والقوة البدنية، ووجود لاعبين بلياقة استثنائية مثل يوسف بلعمري سيمنح الأهلي التفوق في الصراعات الثنائية. يتوقع المحللون أن تكون الجبهة اليسرى للأهلي أحد أهم مفاتيح اللعب في موقعتي مارس، حيث سيكون للتفوق البدني الكلمة العليا في حسم بطاقة التأهل للمباراة النهائية، رغم تحدي غياب الدعم الجماهيري في موقعة الإياب الحاسمة بالقاهرة.




