الإسماعيلي وكواليس الرحيل.. محمد شيحة يكشف سر الإطاحة بإبراهيم عثمان وأزمة يحيى الكومي
اعلن النادي الاسماعيلي رسميا عن تشكيل الجهاز الفني الجديد للفريق الاول بقيادة المدير الفني خالد جلال، في خطوة تهدف لتصحيح المسار الفني داخل قلعة الدراويش، بالتزامن مع تصريحات نارية لمحمد شيحة نائب رئيس النادي السابق كشف فيها كواليس الازمات الادارية التي عصفت بالنادي خلال الفترات الماضية وتسببت في رحيلمجالس ادارات سابقة.
تشكيل الجهاز الفني الجديد للنادي الاسماعيلي
اعتمدت ادارة النادي الاسماعيلي هيكلة فنية وادارية جديدة لقطاع كرة القدم، جاءت تفاصيلها كالاتي:
- المدير الفني: خالد جلال.
- المشرف العام على قطاع الكرة: علي غيط (نائب رئيس اللجنة).
- المدير الرياضي لقطاع الكرة: حسني عبدربه (متبرعا بدون مقابل).
- المدرب العام: وائل كوندي.
- المدرب العام: احمد فكري الصغير.
- مدرب الفريق: عبدالله الشحات.
- مدرب مساعد: اسلام كاظم.
- مدرب حراس المرمى: خالد متولي.
تصريحات محمد شيحة وكواليس الازمات الادارية
في تحليل للمشهد الاداري داخل النادي، اكد محمد شيحة ان المهندس ابراهيم عثمان قدم خدمات جليلة للنادي منذ عودته في 2016 ونجح في تحسين الاوضاع بشكل ملحوظ، الا ان “المؤامرات” كانت السبب الرئيسي في رحيله. واشار شيحة الى ان عثمان تعرض لهجوم شرس وضغوط من لاعبين سابقين وسماسرة وبعض الجماهير، مما اضطره للمغادرة.
وعن فترة يحيى الكومي، اوضح شيحة انه توقع فشل ذلك المجلس مبكرا نتيجة غياب التناجم بين الاعضاء، مشيرا الى ان المشكلة الاساسية للكومي تمثلت في الانصياع لاراء المحيطين به “رمي ودانة”، مما تسبب في اثارة ازمات عديدة داخل الدراويش اثرت بالسلب على استقرار الفريق الاول.
موقف الاسماعيلي في جدول الدوري المصري
يدخل الجهاز الفني الجديد بقيادة خالد جلال المهمة في وقت حرج، حيث يسعى الاسماعيلي لتحسين مركزه في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. حتى اللحظة، يتواجد الاسماعيلي في مناطق غير مرضية لطموحات جماهيره، حيث حصد الفريق نقاطا محدودة من مبارياته الاخيرة، مما وضعه في المركز الخامس عشر برصيد 31 نقطة (وفقا لآخر تحديثات الموسم الحالي)، وهو ما جعل التغيير الفني ضرورة ملحة للهروب من دوامة الهبوط والعودة لمنطقة الامان.
رؤية فنية لمستقبل الدراويش مع خالد جلال
تمثل الاستعانة بخالد جلال رغبة واضحة من الادارة في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات عريضة في الدوري المصري وقدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية. وجود حسني عبدربه كمدير رياضي “متبرع” يعزز من الروح المعنوية للاعبين ويقلل من الفجوة بين الادارة والقطاع الرياضي. التحدي الاكبر امام هذا الجهاز يكمن في اعادة الثقة للاعبين وتطبيق نظام تكتيكي يعالج الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق، مع محاولة استغلال الصفقات المتاحة لتحقيق نتائج ايجابية سريعة تضمن استمرار الاسماعيلي في دوري الاضواء والبحث عن مركز يليق بتاريخ النادي في المواسم المقبلة.




