رياضة

الإسماعيلي وسر أزماته منذ عام 2011 وكواليس دعم العامري فاروق لمجلس الدراويش

كشف محمد شيحة، نائب رئيس النادي الاسماعيلي السابق، عن جذور الازمة المالية والادارية الطاحنة التي يمر بها “دراويش الكرة المصرية” منذ يناير 2011، مؤكدا ان قرار مجلس الادارة انذاك برئاسة الدكتور رافت عبد العظيم بالاستغناء عن عدد كبير من نجوم الفريق كان نقطة التحول السلبية التي ادت الى انهيار استقرار النادي فنيا وماديا خلال السنوات التالية.

تفاصيل الازمات الادارية في النادي الاسماعيلي

  • تاريخ بدء الازمة: يناير 2011 تحت رئاسة الدكتور رافت عبد العظيم.
  • الاسباب الرئيسية: رحيل القوام الاساسي من النجوم، وتدخل الجماهير في الشؤون الادارية مع المجالس اللاحقة.
  • سوء التخطيط الرياضي: التعاقد مع عدد ضخم من اللاعبين (14 لاعبا في موسم واحد) ورحيلهم بعد فترات قصيرة.
  • المساعدات الرسمية: دور وزراء الرياضة السابقين، المهندس خالد عبد العزيز والراحل العامري فاروق، في تقديم دعم مادي للنادي.
  • برنامج اللقاء: “النجوم في رمضان” عبر اذاعة الشباب والرياضة، تقديم نجلاء حلمي ورئاسة تحرير وليد قاسم.

تحليل وضع الاسماعيلي في جدول الدوري المصري

يعكس تصريح محمد شيحة الواقع الصعب الذي يعيشه النادي الاسماعيلي حاليا في منافسات الدوري المصري الممتاز لموسم 2023-2024. حيث يصارع الفريق للهروب من مناطق الهبوط، وهو نتاج طبيعي لسنوات من عدم الاستقرار الاداري وتغيير الاجهزة الفنية واللاعبين بشكل مستمر.

يحتل النادي الاسماعيلي حاليا مركزا متاخرا في جدول الترتيب، حيث جمع الفريق نقاطا قليلة من مبارياته الاخيرة، مما يضعه في موقف حرج امام جماهيره التي لا تقبل بغير تواجد “برازيل العرب” في المربع الذهبي. الازمة لم تكن وليدة اليوم بل هي تراكمات لسياسات التعاقدات العشوائية التي اشار اليها شيحة، حيث كانت الادارات السابقة تبرم صفقات قصيرة المدى دون النظر الى بناء مشروع رياضي مستدام.

تاثير الازمات المتلاحقة على مستقبل المنافسة

توضح الرؤية الفنية لواقع الاسماعيلي ان النادي دفع ثمن التخبط الذي اعقب ثورة يناير والاضطرابات العامة، حيث افتقد النادي للموارد المالية الثابتة مع رحيل النجوم الذين كانوا يمثلون استثمارات كبرى. تدخل الجماهير في القرار الفني والاداري، كما ذكر شيحة، خلق بيئة عمل غير مستقرة ادت الى عزوف الكفاءات الادارية وفشل الصفقات الجديدة في اثبات جدارتها.

انقاذ الاسماعيلي يتطلب العودة الى سياسة “الاستثمار في الناشئين” وتقليل الاعتماد على شراء عدد كبير من اللاعبين دون دراسة فنية، خاصة بعد الفوارق المالية الشاسعة التي ظهرت مع دخول اندية الاستثمار الخاص في الدوري المصري. استمرار الوضع الحالي قد يهدد بقاء الفريق في دوري الاضواء اذا لم يتم تدارك الاخطاء الادارية التي بدات منذ عام 2011 واستعادة هوية النادي الفنية المفقودة.

نسمة محمد

نسمة محمد (Nesma Mohamed)، صحفية رياضية بـ البوابة برس، شغوفة بعالم الساحرة المستديرة ومتابعة كواليس الأندية الكبرى. متخصصة في كشف تفاصيل صفقات "الميركاتو" وتحليل قرارات الأجهزة الفنية. بأسلوبها الرشيق وتغطيتها اللحظية، تضعك نسمة في قلب الملاعب المصرية والعالمية، لتكون أول من يعلم بآخر مستجدات النجوم والبطولات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى